اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أرجأ القضاء الفيدرالي الأميركي جلسة الاستماع الخاصة بالرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، إلى الـ 22 من تموز المقبل، وذلك بعد توافق النيابة العامة والدفاع على ضرورة تأجيل المثول الذي كان مقرراً في البداية أواخر شهر حزيران الجاري.

وجاء القرار من قبل القاضي ألفين كيه هيليرشتاين، من المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية في نيويورك، بناءً على طلب مشترك أشار إلى "وجود صعوبات تشغيلية تتعلق ببروتوكولات النقل والأمن الخاصة بالمحتجزين".

وأوضح الطلب الذي قدمه المدعي العام الفيدرالي، جاي كلايتون، أن تغيير الموعد سيتيح "إدارة الجوانب اللوجستية المرتبطة بتحرك مادورو وفلوريس بشكل مناسب، فضلاً عن المضي قدماً في تبادل الوثائق والمستندات بين الأطراف المعنية".

علاوة على ذلك، طالبت السلطات الأميركية بعدم احتساب المدة الممتدة من الـ 30 من حزيران إلى الـ 22 من تموز، ضمن المهلة الزمنية التي يحددها "قانون المحاكمة السريعة"، معلّلة ذلك بأن الإجراء سيسهّل مراجعة الأدلة وإعداد الدفوع المحتملة قبل بدء المحاكمة.

وفي المقابل، يواصل فريق الدفاع التركيز على مرحلة تحليل الأدلة التي قدمها الادعاء، حيث بات بإمكان محامي مادورو وفلوريس الاستفادة من عدة أسابيع إضافية لفحص المواد المسلّمة من النيابة العامة وتحديد استراتيجيته القانونية.

ويقبع كلاهما في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، رافضَين جميع التهم الموجهة إليهما، بعدما اختطفتهما الولايات المتحدة بادعاءات تتضمن "اتهامات بتهريب المخدرات، وغسيل الأموال، والفساد، وغيرها من الجرائم المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود.

يُذكر أنه في فجر الثالث من كانون الثاني 2026، نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية استهدفت أراضي فنزويلية، بما في ذلك العاصمة كراكاس، وأقدمت على اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب