اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يقدم كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، المستوى المتوقع في مباراة الكونغو الديمقراطية بالجولة الأولى بدور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

وفرض التعادل كلمته على مواجهة البرتغال والكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في مباراة شهدت استمرار الصيام التهديفي للقائد المخضرم كريستيانو رونالدو صاحب الـ 41 عاماً.

وغابت أهداف رونالدو عن المنتخب البرتغالي رغم أنه تألق بشكل لافت مع ناديه النصر السعودي في الموسم الماضي.

ولم يهز رونالدو الشباك في آخر 7 مباريات مع المنتخب البرتغالي منذ لقاء المجر.

وفي ما يأتي بعض الأسباب التي أدّت لانعدام أهداف كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال:

العرضيات.. سلاح مهمل في البرتغال

المنتخب البرتغالي لم يستفد من قدرات رونالدو بالشكل المثالي في الفترة الأخيرة فيما يتعلق بإجادة ضربات الرأس.

ولم يجد رونالدو الكرات العرضية باستمرار من ظهيري الجنب جواو كانسيلو ونونو مينديز وهو ما جعله بعيدًا عن توجيه ضربات الرأس.

 

برونو فرنانديز.. وعدم التعاون

عانى رونالدو من عدم تعاون زميله برونو فرنانديز بشكل لافت في مباراة الكونغو.

برونو لم يقدم التمريرات التي تسهل مهمة رونالدو في هز الشباك ومنحه الفرص للتسجيل.


الرقابة الصارمة

يواجه رونالدو رقابة صارمة من جانب المنافسين في مباريات المنتخب البرتغالي وهو ما يقلص خطورته.

ويحاول رونالدو قدر الإمكان الهروب من الرقابة الصارمة والضغط الدفاعي من أجل الحصول على فرص لهز الشباك.


رونالدو تحت الضغط

رغم تقدم عمر رونالدو وبلوغه 41 عاماً إلا أنه يظل أكثر لاعب في تشكيل المنتخب البرتغالي تعرضًا للضغط.

رونالدو اعتاد دائمًا على صدارة المشهد ومواجهة الانتقادات خاصة أنه نجم الشباك في التشكيلة البرتغالية على مدار سنوات.

الأكثر قراءة

عــون يــؤكــد: أي تســوية ستــتم من خـــلالـنا أبرز بنود الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب