اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يحرص كثير من الأشخاص على بدء يومهم بفنجان من القهوة، لكن الجدل لا يزال قائمًا حول التوقيت الأنسب لشربها صباحًا لتحقيق أقصى فائدة وتجنب أي آثار جانبية محتملة.

ويرى خبراء التغذية أن شرب القهوة على معدة فارغة قد يمنح الجسم دفعة أسرع من الكافيين، ما يعزز التركيز والنشاط في الساعات الأولى من اليوم، كما قد يساعد في تحسين الأداء الرياضي الصباحي وتسريع امتصاص مضادات الأكسدة الموجودة فيها.

لكن هذا الخيار قد لا يكون مناسبًا للجميع، إذ يمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤثر في مستويات السكر بالدم أو يتداخل مع فعالية بعض الأدوية، مثل أدوية الغدة الدرقية وضغط الدم.

في المقابل، يوصي مختصون بتناول القهوة بعد الإفطار لمن يعانون حساسية المعدة أو مشكلات الارتجاع الحمضي. ويساعد تناول الطعام أولًا على الحد من التقلبات المفاجئة في سكر الدم، كما قد يجعل تأثير القهوة أكثر لطفًا على الجهاز الهضمي.

وتشير دراسات إلى أن شرب القهوة خلال ساعات الصباح، بين الفجر ومنتصف النهار، يرتبط بفوائد صحية عدة، منها خفض خطر الإصابة بأمراض القلب وتقليل احتمالات الوفاة المبكرة، بغض النظر عن توقيت تناولها قبل الإفطار أو بعده.

وتبقى القهوة من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وقد تسهم في تقليل الالتهابات، ودعم صحة الكبد، وخفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني ومرض باركنسون والسكتة الدماغية.

كذلك، ينصح الخبراء بعدم تجاوز 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا، مع تقليل كميات السكر والإضافات عالية السعرات الحرارية، للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية.

ويبقى اختيار التوقيت الأمثل لشرب القهوة مسألة شخصية تختلف من فرد لآخر، وفق طبيعة الجسم والعادات الغذائية ومدى تحمل الكافيين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن