اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار الامين العام لحـزب الله الشيخ نعيـم قاسم، في مراسم المجلس العاشورائي المركزي الذي أقامه حزب الله، في مرقد الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله الضاحية الجنوبية، الى أننا "نحن جماعة لا نخشى الموت، ونحن دائما منصورين في مواجهة من يهددنا بالموت".

وأكد أننا "التزمنا باتفاق الطائف والدستور، وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الداخلية، وآمنا بتحرير الأرض، ووجهنا سلاحنا لهذا العدو"، مضيفا "نواجه كل أشكال التبعية، وعندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح".

وشدد قاسم على أن "الموت الذي يهدده به العدو كسلاح ليس سلاحا، ونحن لو لم يبق أحد منّا تحت عنوان أنه يوجد تهديد بالموت، بالنسبة لنا نحن نؤدي تكليفنا، وبالتالي لا نخشى الموت"، لافتاً الى ان "الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام. فالعدو لم يهزم قناعاتنا وثباتنا واستمرارنا، وأننا حاضرون في الساحة، ونتحمل كل الصعوبات والعقوبات".

ودعا إلى "حفظ قاعدة التكليف الشرعي، أمّا النصر فهو بيد الله"، مؤكداً ان "نحن منتصرين لأننا عملنا لله. وفي كل يوم نستمر فيه، فنحن منصورون".

وأردف "العدو تراجع عن اتفاق 27/11/2026 بعد سقوط سوريا، وهذا المخطط هدفه إنهاء المقاومة في لبنان، عبر الحرب والتدمير"، متابعاً "نحن نمر في أخطر مرحلة في لبنان، وأخطر مشروع مؤامرة، وأخطر ما يمكن أن يواجه مستقبل وطننا. لقد قاموا بالتحريض على فتنة الجيش ضد المقاومة، لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه، جعلت هذه الفتنة تمر، ولا تحصل".

وتابع "نحن ملتزمين بحماية بلدنا، وسلاحنا موجه للعدو. فمخطط الأعداء يهدف لجعل السلطة السياسية في لبنان، هي المظلة لمواجهة وإسقاط المقاومة"، مؤكداً انه "رسمنا خطة طويلة الأمد ونفسنا طويل، ولا عودة إلى ما قبل 02 آذار 2026".

وختم قاسم انه "لقد سقط مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال، وكونوا واثقين أنّ النصر بإخراج الاحتلال حتى آخر شبر من أرضنا سيتحقق".

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة