اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش الى الواجهة من جديد، اذ برز الحديث عنه منذ أيام خلال زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، حيث تم البحث في تداعيات الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وكان المؤتمر المذكور الطبق الدسم في محادثات سلام مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وافيد وفق المعطيات انه تمّ وضع الخطط التحضيرية لعقد مؤتمر دولي آخر، يُعنى بجهود إعادة إعمار المناطق المتضرّرة في لبنان وتقديم الدعم الاقتصادي، وكان توافق بين الطرفين على مواصلة العمل لتأمين الظروف لعقد المؤتمر، بالتزامن مع موقف لافت لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بأنّ العمل قائم لتأمين الدعم للمؤسسة العسكرية اللبنانية، والتي تُعد الركيزة الأساسية لحفظ الأمن وتعزيز الاستقرار في لبنان، لذا تواصل باريس اتصالاتها العربية والدولية، للتحضير للمؤتمر وضمان نجاحه، وسط دعم معلن من قبل دول عديدة.

وهذا ما أكد عليه ايضاً الموفد الخاص للرئيس الفرنسي الى لبنان جان إيف لودريان، خلال زيارته الاخيرة الى بيروت منذ فترة وجيزة، معلناً انه سينعقد في أقرب فرصة ممكنة.

الى ذلك، ووفق مصادر مطلعة، لم يتم تحديد الموعد النهائي للمؤتمر، لانه مرتبط بالتطورات الأمنية والمسار التفاوضي، وفي إنتظار الوقت الملائم الذي لا يبدو بعيداً، اذ يجري حالياً إعداد دراسة تفصيلية تتضمّن الحاجات الضرورية للجيش اللبناني، والدعم المتعلق بالتسليح والمساعدات، بالتزامن مع المهام المطلوبة منه في تموضعه الجديد، والمهام الدقيقة الموكلة إليه في الجنوب.


صونيا رزق - "الديار"

لقراءة المقال كاملًا؛ اضغط على الرابط الاتي:

https://addiyar.com/article/2367292

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟