اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع وصول الوفد الأميركي على رأسه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير إلى منتجع بورجونشتوك السويسري، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رسمياً أن وفدها سيتوجه إلى سويسرا.

وقال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي اليوم السبت إن "الوفد سيطالب في بتنفيذ الالتزامات الأميركية وتحديد الكيفية التي يعتزمون الوفاء بها"

تحذير من عدم الالتزام

كما أضاف قائلاً:" التزمنا بتعهداتنا وأميركا ملزمة بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على لبنان"، وفق ما نقلت وكالة فارس. وحذر من أن "عدم تنفيذ الالتزامات سيعرض التفاهم للخطر"

إلى ذلك، أكد أن "على الطرف الآخر اتخاذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت ممكن". وتابع "إذا رفض الطرف الآخر تنفيذ التزاماته فسترد إيران بالإجراءات اللازمة"

هذا وشدد على أن طهران لم توقّع على التزام لن يُنفّذ، ونهجها واضح ألا وهو "التزام مقابل التزام".

المفاوضات التقنية غداً

من جهتها، أعلنت باكستان أن المفاوضات التقنية للتفاهم الأميركي الإيراني ستبدأ في سويسرا غدا الأحد

كما أشارت إلى أن وفودا من أميركا وإيران وباكستان وقطر ستشارك في هذه المفاوضات.

أتت تلك التصريحات بعدما التقى وزير داخلية باكستان محسن نقوي الذي تلعب بلاده دور الوسيط بين أميركا وإيران، في وقت سابق اليوم وزير الخارجية عباس عراقجي في طهران، حاملاً رسائل تشجيع على عدم تأجيل المحادثات مع الجانب الأميركي.

ستيف ويتكوف (أرشيفية من فرانس برس)

ستيف ويتكوف (أرشيفية من فرانس برس)

كما أتت وسط أجواء إيجابية تحدث عنها نائب الرئيس الأميركي دي دي فانس، مؤكداً أن ويتكوف وكوشنير وصلا سويسرا، وملمحاً إلى احتمال سفره أيضاً إلى هناك.

فيما أعلن الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز مجدداً، رداً على الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان. إلا أن مسؤولا عسكريا أميركيا علق قائلاً:" لم نر أي تحركات تشير لإغلاق المضيق"

وكانت إسرائيل كثفت منذ الخميس الماضي غاراتها على الجنوب اللبناني، فيما تم إعلان عصر أمس الجمعة اتفاقا جديدا لوقف إطلاق النار، إلا أنه لم يصمد طويلاً. إذ أعاد الطيران الإسرائيلي قصف عشرات البلدات اللبنانية في الجنوب والبقاع، متهماً حزب الله بخرق الاتفاق. فيما رد الأخير بدوره ملقياً المسؤولية على الجانب الإسرائيلي.

يذكر أن البند الأول من مذكرة التفاهم التي وقعت بين إيران وأميركا ليل الأربعاء كان نص على وقف القتال والحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان.

إلا أن العديد من الوزراء الإسرائيليين في حكومة بنيامين نتنياهو هاجموا المذكرة وأكدوا أنها لا تلزم تل أبيب. بدوره كرر نتنياهو التشديد على أن قواته لن تنسحب مما أسماها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، التي تمتد على نحو 10 كيلومترات على طول الحدود اللبنانية، علماً أن المذكرة الأميركية الإيرانية نصت على سيادة ووحدة أراضي لبنان، في إشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي منها.

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟