اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن المفاوضات الجارية في سويسرا "تبدأ من أول نقطة تتعلق بوقف العدوان على لبنان"، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أبلغت المعنيين بأنه "لا مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، ولا اتفاق قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان".

كلام فضل الله جاء خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله لشهيده القائد علي موسى دقدوق وكوكبة من الشهداء في مجمع أهل البيت في الجناح.

وقال إن هناك مفاوضات على مستوى إقليمي ودولي يترقب العالم نتائجها، معتبراً أن إيران "ترهن ملفها النووي ومفاوضاتها ومصالحها لأجل لبنان ودعماً له"، مضيفاً أن "البداية هي البند المتعلق بلبنان".

وأكد فضل الله أن "لدينا عوامل قوة ترتكز على تضحيات الشهداء وسواعد المقاومين وصلابة الشعب والإسناد من الجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى أن "لبنان اليوم يتصدر أولويات التفاوض قبل الملف النووي".

وفي الشأن الداخلي، انتقد أداء الحكومة، معتبراً أن بعض المسؤولين يركزون على ملف حصرية السلاح في وقت يتعرض فيه لبنان لاعتداءات إسرائيلية. وقال: "المقاومة ستبقى وسلاحها سيبقى في أيدينا، وكل القرارات والشعارات لن تجد لها مكاناً على أرضنا".

وأضاف أن ما يجري في الجنوب يندرج ضمن مشروع إسرائيلي يستهدف، بحسب تعبيره، القضاء على المقاومة واحتلال الجنوب والسيطرة على المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، مشيراً إلى تصريحات لمسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطة كانت تستهدف الضاحية الجنوبية في تشرين الأول 2023.

وشدد فضل الله على أن المقاومين "لا يزالون في مواقعهم وجهوزيتهم للتصدي لأي محاولة تقدم"، مؤكداً أن المقاومة متمسكة بحقها في الدفاع عن الأرض، وأن التضحيات التي تُقدَّم هدفها منع تهجير اللبنانيين والحفاظ على وجودهم في أرضهم.

الأكثر قراءة

«مـذكرة التــفاهم» كـادت تسـقـط بسبب لبـــنان الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة