اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، إن منع السلطات الإسرائيلية وفدا نقابيا يونانيا من دخول الأراضي الفلسطينية وترحيل أعضائه بعد احتجازهم واستجوابهم لساعات، يمثل خطوة تستهدف التضامن الدولي المتصاعد مع الشعب الفلسطيني.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن الوفد النقابي اليوناني لبّى دعوة رسمية من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، للمشاركة في زيارة تضامنية مع الحركة العمالية الفلسطينية، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعته من الدخول وأقدمت على ترحيله.

واعتبرت أن هذا الإجراء “التعسفي وغير القانوني” يشكل انتهاكا للقانون الدولي والحريات النقابية، ومحاولة لفرض العزلة على الشعب الفلسطيني ومنع الوفود الدولية والمتضامنين من الاطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وأضافت الوزارة، أن إسرائيل “لا تكتفي بانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وحرياته الأساسية، بل تواصل استهداف المتضامنين الدوليين والوفود الأجنبية والاعتداء على حقوقهم وحرياتهم المكفولة بموجب القانون الدولي”.

وأكدت أن منع الوفد اليوناني يأتي في إطار محاولات إسكات الأصوات الداعمة للحقوق الفلسطينية ومنع الشهود الدوليين من الاطلاع على واقع الاحتلال وممارساته في الأراضي الفلسطينية.

وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمة العمل الدولية، والاتحاد الدولي لنقابات العمال، والحركة النقابية الدولية، بإدانة هذه الممارسات واتخاذ خطوات عملية للضغط على "إسرائيل" لوقف إجراءاتها بحق الوفود الدولية والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني.

كما دعت إلى ضمان احترام إسرائيل لالتزاماتها القانونية الدولية، وتمكين الوفود والمؤسسات الدولية من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وممارسة أنشطتها بحرية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الخروج الإسرائيلي من المقبرة