اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل رئيس إقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند) الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله، اليوم الأحد، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة في زيارة رسمية، للقاء المسؤولين الإسرائيليين.

وتأتي الزيارة في سياق ما سمته "إسرائيل" بأنها "تاريخية" وتمثل منعطفاً مهماً في مسار العلاقات بين الجانبين، عقب اعتراف الاحتلال بما يسمى "استقلال الإقليم" في كانون الأول 2025.

وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس "أرض الصومال"، وتأتي بعد سنوات من اتصالات غير معلنة بين الجانبين.

ومن المرتقب أن يتم خلال اليوم الثاني للزيارة الافتتاح الرسمي لسفارة "أرض الصومال" في القدس المحتلة.

وأدانت 19 دولة إسلامية -في بيان مشترك- عزم الإقليم افتتاح "سفارة مزعومة" له بالقدس المحتلة، وعدَّت ذلك "انتهاكاً صارخاً" للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

يذكر أن "إسرائيل" أعلنت في كانون الأول الماضي، الاعتراف الرسمي بما يسمى "أرض الصومال" كـ"دولة مستقلة وذات سيادة"، في ظل إدانة عربية وأفريقية ودولية واسعة.

وأثار التقارب بين "أرض الصومال" و"إسرائيل" انتقادات حادة في العالم العربي ولدى الحكومة الصومالية، التي تؤكد أن "أرض الصومال" جزء لا يتجزأ من أراضيها، وتشدد على أن "إسرائيل" تنتهك سيادة الصومال وتقوض الاستقرار في المنطقة.

الأكثر قراءة

"المذبحة الشيعية الكبرى"