اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت أوساط سياحية أن نسبة الإشغال الفندقي لا تزال عند أدنى مستوياتها، بحدود 15 في المئة فقط، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار وما رافقه من آمال بعودة الحركة السياحية تدريجياً إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن مكاتب السفر والسياحة لم تسجل حتى الآن أي تبدل ملموس في وتيرة الحجوزات اليومية أو في حجم الاستفسارات الواردة من المغتربين والسياح العرب والأجانب، ما يعكس استمرار حالة الترقب والحذر لدى الراغبين في زيارة لبنان.

ولفتت الأوساط إلى أن القطاع السياحي كان يعول على تحسن سريع في المؤشرات بعد تراجع المخاوف الأمنية، إلا أن النتائج جاءت دون التوقعات، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من ضياع جزء كبير من موسم الصيف، الذي يشكل عادة الشريان الأساسي لإيرادات المؤسسات السياحية والفندقية.

وأضافت أن المنافسة الإقليمية ازدادت حدة خلال الأسابيع الماضية، مع تسجيل وجهات شرق البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما مصر وتركيا وقبرص، نسب حجوزات مرتفعة مستفيدة من الاستقرار النسبي والعروض الترويجية الجاذبة، مشيرة إلى أن العديد من الفنادق اللبنانية عمدت إلى خفض أسعارها وتقديم حسومات واسعة لاستقطاب الزوار، إلا أن هذه الإجراءات لم تنعكس حتى الآن على حجم الطلب المتوقع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب