اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في عمان: "لم نكن طرفاً في هذه الحرب، ولم نكن نريد لهذه الحرب أن تبدأ. كنا دائماً نقول إننا نريد علاقات طيبة مع إيران، وما زلنا نريد علاقات طيبة مع إيران".

وأضاف: "حتى نصل إلى هذه العلاقات، يجب معالجة كل أسباب التوتر السابق، وفي مقدمها التدخل في شؤون الدول العربية".

وتابع: "رحبنا جميعاً بمذكرة التفاهم (...) ونقف جميعاً داعمين لهذه الاتفاقية"، مؤكداً ضرورة تقدمها "وصولاً إلى حل شامل لهذه الأزمة يعالج كل أسباب التوتر في الحقبة الماضية".

وأردف: "حتى تنعم منطقتنا بالأمن والاستقرار، لا بد من أن نكون صريحين، وأن نعالج كل أسباب التوتر السابقة، ومن هنا نؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول العربية ورفض التدخل في شؤون الدول العربية ورفض العبث بأمن الدول العربية".

من جهته، أكد وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني أن "مذكرة التفاهم خطوة مهمة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي"، مشدداً على "أهمية الالتزام التام بما ورد فيها لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتجنيب المنطقة تداعيات الصراعات والحروب المدمرة وتسخير الجهود لإحلال السلام والتنمية والازدهار".

وأشار الزياني إلى أن "الهدف هو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام لكل شعوب المنطقة..."، وعقّب: "نأمل التزام إيران بكل التعهدات التي وردت في هذه المذكرة".

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان الماضي.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب