اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت صورة التُقطت خلال اجتماعات دبلوماسية في سويسرا جدلاً واسعاً، بعدما ظهر فيها حاسوب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وبجانبه بطاقة هوية أمنية من نوع “CAC”، ما فتح نقاشاً حول طبيعة استخدامها ومستوى المعلومات المعروضة خلال اللقاء.

ووفق موقع “واللا” العبري، فإن الصورة التي جرى تداولها على منصة “إكس” أظهرت فانس إلى جانب جاريد كوشنر ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أثناء النظر إلى شاشة حاسوب محمول خلال محادثات دبلوماسية.

وأوضح التقرير أن الجدل لم يكن حول الاجتماع نفسه، بل حول تفصيلة دقيقة ظهرت عند تكبير الصورة، حيث بدا أن الحاسوب موصول ببطاقة ذكية من نوع CAC، وهي بطاقة تُستخدم عادة للتحقق من الهوية والوصول إلى أنظمة وشبكات آمنة لدى الجهات العسكرية والأمنية في الولايات المتحدة.

وأشار متخصصون في أمن المعلومات إلى أن هذا النوع من البطاقات يُستخدم كطبقة حماية إضافية، ولا يُستعمل عادة في المهام البسيطة مثل تصفح الإنترنت أو مشاهدة المحتوى العام، بل يرتبط بأنظمة تتطلب صلاحيات عالية.

وأثار ظهور البطاقة، إضافة إلى صورة على الشاشة اعتُبرت “غامضة” من قبل مستخدمين، تساؤلات حول طبيعة البيانات التي كانت تُعرض خلال الاجتماع، وما إذا كانت تتضمن معلومات حساسة.

كما طرح خبراء أمن سيبراني تساؤلات حول سبب استخدام جهاز موصول بنظام تحقق أمني متقدم في حضور شخصيات أجنبية، واحتمال تعرض محتوى الشاشة للمشاهدة غير المقصودة خلال الاجتماع.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب