اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعربت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن خيبة أملها إزاء تأجيل القمة المرتقبة مع الاتحاد الأوروبي، التي كان من المقرر عقدها في 22 تموز المقبل لبحث مستقبل العلاقات بين الجانبين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك عقب إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقالته.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، قال الوزير البريطاني المكلف بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، نيك توماس-سيموندز، في مقابلة صحفية، إن تأجيل القمة يعد أمراً "مخيباً للآمال"، مضيفاً: "لن أسيء إلى المستمعين بالقول إنني لست مستاءً من تأجيل القمة مع الاتحاد الأوروبي".

وكان من المقرر أن تجمع القمة بين ستارمر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في إطار جهود إعادة بناء العلاقات بين لندن وبروكسل بعد سنوات من التوترات المرتبطة بملف "بريكست".

وأكدت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينهو، أن القمة أُرجئت رسمياً، مشددة على أن "التأجيل لا يعني الإلغاء"، وأن الجانبين سيعملان على تحديد موعد جديد بمجرد توافر الظروف المناسبة.

من جانبه، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن لندن ما تزال ملتزمة بعقد القمة "في أقرب فرصة ممكنة"، كما تواصل العمل على تنفيذ التفاهمات والاتفاقيات التي جرى التوصل إليها خلال فترة حكومة ستارمر.

وخلال ولايته التي استمرت قرابة عامين، سعى ستارمر إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي وتقريب بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة، لكنه استبعد العودة إلى الاتحاد الجمركي، نظراً لحساسية هذه الخطوة سياسياً وارتباطها بنتائج استفتاء عام 2016 الذي أفضى إلى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وفي ظل السباق لاختيار خليفة لستارمر، برز اسم السياسي العمالي المخضرم آندي بورنهام كأحد أبرز المرشحين، حيث أعرب عن تأييده لإقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي، مع تجنبه الدعوة المباشرة إلى إعادة الانضمام في الوقت الراهن.