اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أنها ستتخذ إجراءات ردّ على أي قيود يفرضها الاتحاد الأوروبي على شركاتها، داعية في الوقت نفسه إلى اعتماد الحوار كسبيل لتسوية الخلافات التجارية بين الجانبين، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وتصاعد التوتر بين الاتحاد الأوروبي وبكين حول مسائل اقتصادية في الأشهر الأخيرة.

وينسب الأوروبيون تزايد عجزهم التجاري الهائل تجاه العملاق الآسيوي، والذي بات يتخطى مليار يورو في اليوم على صعيد تبادل السلع، بحسب أرقام يوروستات، لمنافسة غير نزيهة تمارسها بكين.

وتنفي الحكومة الصينية هذه الاتهامات، غير أن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أكدت في دراسة صدرت في حزيران أن الصين تقدم دعمًا هائلًا لقطاعها الصناعي.

وطلب قادة دول التكتل من المفوضية الأوروبية خلال قمة الأسبوع الماضي "استكمال" الترسانة الأوروبية الدفاعية في المجال التجاري، مع حرصهم على مواصلة "حوار بناء" مع الصين.

وشدد رئيس البعثة الصينية لدى الاتحاد، كاي رون، على أهمية إبقاء الحوار، قبل أيام من حضور وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الإثنين، إلى بروكسل.

وأكد خلال فعالية أقيمت في العاصمة البلجيكية أن التكتل والصين "شريكان وليس خصمان، وليسا بالتأكيد عدوين".

وقال كاي رون: "إننا ضد استخدام المشكلات الاقتصادية والتجارية لأغراض سياسية"، محذراً من فرض "أي قيد تحت شعار التخفيف من المخاطر أو الحد من الاعتماد" على الصين.

وتابع: "إذا ما أصر الاتحاد الأوروبي على فرض مثل هذه التدابير، فإن الصين سترغم على اتخاذ تدابير مضادة دفاعًا على مصالحها المشروعة"، لكنه شدد على أن مثل هذه المواجهة يمكن تفاديها.

كذلك، اشار كاي رون إلى أن الطرفين "قادران تمامًا على تسوية الاحتكاكات والخلافات الاقتصادية والتجارية بالحوار".


الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»