اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حقق تلسكوب "إقليدس" الفضائي، التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، إنجازًا فلكيًا غير مسبوق بالتقاطه أدق وأكبر صورة للضوء المرئي المنبعث من قلب مجرة درب التبانة، مبرزًا تفاصيل مذهلة لأكثر من 60 مليون نجم تتلألأ في منطقة الانتفاخ المجري المكتظة.

وأكد العلماء أن هذه الصورة الهائلة، التي استغرق التقاطها 26 ساعة من المراقبة المستمرة، تدشن عصرًا جديدًا في استكشاف الكواكب الخارجية الواقعة خارج نظامنا الشمسي.

ومن المتوقع أن تسهم البيانات الجديدة في قفزة نوعية لعدد الكواكب المكتشفة، ليرتفع من نحو 6,000 كوكب معلوم حاليًا إلى أكثر من 100 ألف كوكب موزعة عبر المجرة.

وفي هذا السياق، صرح الدكتور إيمون كيرينز، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة مانشستر، بأن التلسكوب الذي بلغت تكلفته مليار يورو وأُطلق عام 2023 لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد للكون وفك لغز الطاقة والمادة المظلمة، أثبت كفاءة فائقة لم تكن ضمن حسابات تصميمه الأولية؛ حيث ستساعد صورته في قياس سرعة تحرك النجوم بدقة تضاعف كفاءة الأبحاث الحالية بثلاث مرات.

وتكتسب هذه اللقطة أهمية بالغة كقاعدة بيانات أساسية ستدعم مهام تلسكوب "نانسي غريس رومان" التابع لوكالة "ناسا"، والمقرر إطلاقه في أغسطس المقبل؛ إذ ستساعد بيانات "إقليدس" الفلكيين على رصد الكواكب الخارجية عبر تقنيات "العدسة الجاذبية المصغرة" وعمليات العبور النجمي، مع تمكينهم من التمييز بدقة بين الكواكب الحقيقية والأنظمة النجمية الثنائية المخادعة، ما يفتح آفاقًا غير مسبوقة لفهم بنية الكون وتطوره.

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»