اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت دراسة حديثة نشرها موقع "سايكولوجي توداي" عن حلول عملية لأصعب القرارات العاطفية، وهي كيفية الانفصال عن الشريك دون اللجوء لأسلوب "الاختفاء المفاجئ" أو الدخول في صراعات حادة وجرح المشاعر.

وأوضحت الدراسة، المستندة إلى أبحاث البروفيسور "كونكل" وزملائه، أن المخاوف من الندم، أو لوم الذات، أو التأثير على الأطفال والأصدقاء، تدفع الكثيرين للمعاناة في صمت.

ولتجاوز ذلك، اقترح الباحثون ثلاث استراتيجيات "غير مباشرة" تحمي كبرياء الطرفين وتقلل التوتر:

استراتيجية غير مباشرة تماماً (تلميحات خفيفة)

تبدأ بمشاركة المشاعر العامة حول العلاقة والاستماع لردود فعل الشريك دون إلقاء اللوم عليه. تساعد هذه الخطوة في تحديد المشكلات بهدوء ومعرفة ما إذا كان يمكن إصلاحها والمسامحة فيها.

استراتيجية غير مباشرة جزئياً (تلميحات قوية)

في حال عدم جدوى الخطوة الأولى، يتم التعبير عن المشاعر السلبية بوضوح، مثل القول بأن "الأمور لم تعد كما كانت"، وطلب الابتعاد لفترة مؤقتة للتفكير. تمنح هذه الطريقة الشريك تفسيراً بدلاً من الحيرة، وتترك باباً ضيقاً للصلح إن تغيرت الظروف.

استراتيجية مباشرة نسبياً (تمهيد قبل القرار)

 تعتمد على استطلاع رأي الشريك أولاً (مثل: "هل تشعر أن علاقتنا تغيرت؟")، ثم تقديم أسباب عامة للانفصال، يليها طلب صريح بإنهاء العلاقة لحماية ما تبقى من ود.

وفي النهاية، تؤكد الدراسة أن التدرج في هذه الاستراتيجيات يُظهر التعاطف، ويمنح الطرفين الفرصة لإنهاء العلاقة بأقل قدر ممكن من الألم والقلق.

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية