اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهد اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) توتراً حاداً يوم الخميس، بعد حادثة إصابة 4 جنود في جنوبي لبنان، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وبحسب الصحيفة، دار نقاش شديد داخل الاجتماع، حيث طالب بعض الوزراء بإسقاط وقف إطلاق النار مع لبنان، على خلفية التطورات الميدانية في الجنوب.

وخلال الاجتماع، قال رئيس الأركان إيال زامير إن الوزراء الذين يشتكون من القيود المفروضة على الجنود خلال وقف إطلاق النار "هم من أرادوا الاتفاق أساساً"، فيما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن أي تهديد فوري يتم التعامل معه ميدانياً دون قيود على الجنود.

من جهته، انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير استمرار العمل بوقف إطلاق النار، متسائلاً عن أسباب عدم استهداف ما وصفه بـ"التهديدات المتنامية"، وداعياً إلى إسقاط الاتفاق والرد بقوة على أي هجوم.

كما شددت وزيرة داخلية أخرى على أن الجنود يشعرون بأنهم في "ميدان رماية"، معتبرة أن الرد على التهديدات الفورية أمر ضروري.

وفي المقابل، حاول نتنياهو تهدئة النقاش، مؤكداً أن الولايات المتحدة تفهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فيما أوضح وزير الدفاع يوآف كاتس أن كل جندي يملك صلاحية الرد المباشر على أي تهديد.

وتعود تفاصيل الحادثة، بحسب الصحيفة، إلى قيام مسلح بالاقتراب من قوة عسكرية إسرائيلية في منطقة بيت ياحون جنوب لبنان وإلقاء قنبلة يدوية، ما أدى إلى إصابة ضابطين وجنديين، قبل أن ترد القوة بإطلاق النار وتقتله.

الأكثر قراءة

تعقيدات خطيرة تحاصر نتائج مفاوضات واشنطن؟ رسوم جديدة ترفع اسعار السلع المستوردة!