اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إذا فتحت درج مكتب في وزارة فرنسية، بدل العثور على أوراق ومستندات.. قد يصدمك وجود شيء لا يخطر على بال.. مواد مخدرة..

هذه المفاجأة تختصر واقعاً حذراً في كواليس باريس، حوّله رئيس الوزراء، سيباستيان ليكورنو، إلى معركة علنية. أوامر صارمة بإلزام الوزراء ومكاتبهم باختبارات لعاب..

القرار أعاد تفجير تحقيق إذاعة "فرانس إنتر" الشهير. مستشارون سابقون يكسرون الصمت: "ساعات عمل جنونية، ضغوط قاتلة، وهواتف لا تهدأ".

هنا يتحول الكوكايين، بحسب شهاداتهم، إلى عُكّاز للأداء والصمود خلف أبواب مراكز القرار.

النائب آندي كيربرا، الذي أُوقف سابقاً في قضية مماثلة، يؤكد: الخطر يتمدد، والوتيرة القاسية غيّرت قواعد اللعبة.

الحكومة أعلنت سلبية الفحوصات الأولى، والبعض يرى القرار خطوة ضرورية لحماية قرارات الدولة. في المقابل، يصفه آخرون بالديماغوجي، ويغفل بيئة العمل المنهكة.

القضية فتحت الصندوق الأسود لـما سمته الصحافة "السر المكشوف"..، والجدل يتصاعد بين بيئة العمل المنهكة ومسؤولية السلطة.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما