اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المكتب السياسي لحركة "أمل"، عدم القبول بالاتفاق الموقع بين لبنان واسرائيل، وقال في بيان: "بعد الإطلاع على مضمون الاتفاق الموقع بالأمس بين العدو الإسرائيلي ولبنان، ومع تأكيد الحركة موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية ترى أن هذا الاتفاق جاء غير متوازن ويكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية، ولا يمكن القبول به، لانه لا يشكل أساسا لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان ويحمي سيادته ومؤسساته".

وأكدت الحركة ثوابتها وهي:

- أولا الزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلها حتى الحدود المعترف بها دوليا.

- انتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملا، بما يعزز سلطة الدولة ومرجعيتها - عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم جميعها والمباشرة في خطة إعادة الإعمار وتأمين البنى التحتية .

- متابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها ، وعودة الأسرى واعتماد الآلية المقررة في اتفاق تشرين الثاني 2024 .

- إن حركة أمل ترى أن أي اتفاق لا ينطلق من هذه الثوابت ولا يضمن تحقيقها كاملة، يبقى اتفاقا مرفوضا ولا يحقق السيادة ولا الأمن ولا الاستقرار".

ودعت جميع اللبنانيين إلى "أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية، لأن وحدة اللبنانيين تبقى السد المنيع في وجه أي مخاطر تهدد الوطن".

الأكثر قراءة

مصير "اسرائيل" بيد "يهوه" أم بيد أميركا؟