اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، إلى 5 مكالمات جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما تضمنته من خلافات بينهما بشأن التفاهمات مع إيران.

وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، قال كاتس إن "إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تمثلت في محاولة إيران ربط التفاهمات مع الولايات المتحدة بوقف النشاط العسكري الإسرائيلي في لبنان.

وذكر أن "الإيرانيين مارسوا ضغوطاً كبيرة على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدراج الساحة اللبنانية ضمن الاتفاق مع إيران".

وأضاف كاتس: "ترامب ضغط على نتنياهو لربط الساحتين".

وأوضح أن "الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي أجريا 5 مكالمات هاتفية بشأن هذه القضية، وأنه حضر أربعاً منها".

وبحسب كاتس، طلب ترامب في جميع تلك المكالمات إدراج الملف اللبناني ضمن الاتفاق مع إيران، إلا أن نتنياهو رفض ذلك.

وأشار إلى أنه "في المكالمة الخامسة، التي لم يحضرها، كرر ترامب انتقاداته العلنية لإسرائيل، قائلاً إنها تسقط مباني في لبنان".

وأضاف كاتس، أن "نتنياهو رد عليه بأن إسرائيل لن تهدم المباني، لكنها ستواصل تنفيذ عمليات جراحية لإزالة التهديدات الأمنية".

وأكد كاتس أن "نتنياهو أوضح لترامب أيضاً أن إسرائيل لن تنسحب من الشريط الأمني في جنوب لبنان، باعتباره مصلحة وطنية واستراتيجية"، على حد تعبيره.

وربط كاتس بين الضغوط الإيرانية على الإدارة الأميركية وبين تعديل الخطط العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك "الخطة أ"، وهي خطة واسعة تهدف إلى إسقاط ميليشيا حزب الله ونزع سلاحها بالكامل، مضيفاً: "لولا ربط الساحات لكنا سحقناهم".

وأشار إلى أنه، نتيجة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران والضغوط الأميركية، انتقلت إسرائيل إلى "الخطة ب"، وهي عملية عسكرية أكثر محدودية هدفها نزع سلاح  حزب الله جنوب نهر الليطاني.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

في زمن الإنقلابات السياسيّة... لماذا بقي أرسلان على موقفه؟