اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفعت دولة الإمارات صادراتها من النفط الخام والمكثفات إلى مستوى غير مسبوق خلال شهر حزيران الجاري، وذلك بعد فترة قصيرة من انسحابها من منظمة "أوبك".

وجاء ذلك بحسب ما كشفته بيانات تتبع السفن الأولية الصادرة عن منصتي "كبلر" و"فورتكسا".

وبحسب يوهانس راوبال كبير محللي النفط في "كبلر" فقد بلغ متوسط صادرات الإمارات من الخام والمكثفات خلال الشهر الجاري حوالي 3.7 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، متجاوزا المعدلات، التي كانت تتراوح بين 3.1 و3.3 مليون برميل يوميا قبل اندلاع النزاع في الشرق الأوسط.

وكانت الصادرات الإماراتية قد بلغت ذروتها السابقة عند 3.44 مليون برميل يوميا في نيسان 2020.

وأوضح راوبال أن "هذا الارتفاع يمكن أن يعزى إلى عدة عوامل، من بينها استئناف التدفقات عبر مضيق هرمز، مما ساعد في تحرير السفن العالقة"، مضيفا: "في الوقت نفسه، رصدنا زيادة في المعروض الإماراتي، ونقدر أنه يقترب من مستويات ما قبل الحرب".

كما أشار إلى أن الإمارات شرعت في تصريف جزء من مخزوناتها، مما ساهم في الحفاظ على مستويات مرتفعة من الصادرات.

من جانبها، أكدت إيما لي، كبيرة محللي النفط في "فورتكسا"، أن تحميلات النفط الخام من أبوظبي بلغت 4 ملايين برميل يوميا في الفترة بين 1 و29 حزيران 2026، متجاوزة مستويات ما قبل الحرب البالغة 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضافت أن الصادرات ارتفعت إلى 3.7 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ3.3 مليون برميل يوميا في أول شهرين من العام الجاري.

ولا تزال آسيا هي الوجهة الرئيسية لصادرات "أدنوك"، لكن المصادر أشارت إلى وجود طلب متزايد غرب قناة السويس، بما في ذلك إفريقيا، والساحل الغربي للولايات المتحدة، وشمال غرب أوروبا، ومنطقة البحر المتوسط.

وجاء قرار الإمارات بإنهاء عضويتها، التي استمرت قرابة 60 عامًا في منظمة "أوبك"، في الأول من أيار الماضي، متزامنًا مع تطورات إقليمية ودولية بارزة، وذلك في إطار توجهها لتعظيم الاستفادة من مواردها النفطية بعيدًا عن قيود حصص الإنتاج التي تفرضها المنظمة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب