اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد يوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، رغبته في الاستمرار بمنصبه رغم الخروج المبكر من كأس العالم 2026، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب باراغواي في دور الـ32.

ويرتبط ناغلسمان بعقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028، إلا أن الإقصاء المبكر سيضع المدرب البالغ من العمر 38 عامًا تحت ضغوط كبيرة.

وقال في تصريحات لشبكة ZDF الألمانية: "أنا لست شخصًا يهرب من المسؤولية، أريد الاستمرار، لكن في كرة القدم لا يكون القرار دائمًا بيدك".

وأضاف: "إذا أرادني الاتحاد الألماني لكرة القدم أن أواصل عملي، فسأبدأ التحضير لبطولة أوروبا ودوري الأمم".

وشهدت المباراة خروج ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء اللقاء بالتعادل، لتتعرض لأول خسارة لها بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما أهدر جوناثان تاه ركلته بتسديدة علت العارضة.

من جانبه، رفض يورغن كلوب، الذي حضر المباراة في مدينة فوكسبورو كمحلل لصالح قناة MagentaTV، التعليق على الأنباء التي تربطه بتولي تدريب المنتخب الألماني مستقبلًا.

وقال كلوب: "أتفهم أن اسمي يُطرح في مثل هذه الأوقات، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن الأمر، وخاصة معي".

بدوره، أكد لاعب الوسط نديم أميري أن مستقبل المنتخب الألماني لا يزال واعدًا رغم مرارة الخروج، مشيرًا إلى أن التفكير في المستقبل الآن ليس سهلًا.

وأشار: "لدينا الكثير من اللاعبين الشباب، والكثير من الجودة في الفريق، لكن التفكير في المستقبل الآن ليس القرار الصحيح. أشعر بالحزن الشديد، لأن النهاية كانت صادمة، ومن الصعب إيجاد الكلمات المناسبة".

ورغم احتمال غياب عدد من عناصر الجيل الحالي عن كأس العالم 2030، فإن ألمانيا تعول على مواصلة تطور نجومها الشباب، وفي مقدمتهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتس، اللذان سيكونان في ذروة مستواهما، إلى جانب الموهبة الصاعدة لينارت كارل، الذي غاب عن البطولة الحالية بسبب الإصابة.

الأكثر قراءة

هدوء ما بعد «عاصفة» المذكرة... الرهان على الوقت! بري يتحرّك عربياً لتطويق التفاهم... «اسرائيل»: لا انسحاب