اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تواجه ألمانيا سلسلة من التهديدات على أراضيها، من تصاعد تدخّلات الصين وروسيا وتنامي الجماعات المتطرّفة من اليمين واليسار على السواء، وفق ما أعلن الثلاثاء وزير الداخلية ألكسندر دوبرندت بالاستناد إلى تقرير لجهاز الأمن الداخلي.

ووفق وكالة "فرانس برس"، قدّم دوبرندت في برلين التقرير السنوي  للوكالة الفدرالية للأمن الداخلي، الذي نبّه إلى تزايد عمليات التخريب المنسوبة إلى روسيا والتجسّس الصيني والإسلاميين الذين يشتبه بتلقيهم دعمًا من إيران، فضلًا عن النازيين الجدد المتشدّدين.

وصرّح الوزير أن "أعداء نظامنا الليبرالي الديمقراطي هم من الخارج والداخل على السواء".

وطالب بتدابير "سريعة جدّا" لتوسيع صلاحيات الخدمات الاستخباراتية في البلد، والتخفيف من القيود على بعض الإجراءات التي تقيّد العمليات السرية.

وصرّح دوبرندت: "نظرًا للوضع الحالي، نحن على قناعة بأنه ينبغي لنا تعزيز قدراتنا".

وأكّد أن "أكبر تهديد خارجي يأتي حاليًا من روسيا"، مستشهدًا بأمثلة عن عملاء تلجأ إليهم موسكو في عمليات تجسّس وتخريب.

وقال سينان سيلين، رئيس الوكالة الفدرالية للأمن الداخلي، إن روسيا "تعتبر ألمانيا خصمًا رئيسيًا في أوروبا، وتحشد ما توفّر لها من وسائل في عمليات هجينة".

وتقوم جهات خارجية أخرى بعمليات تخريب، فضلًا عن "تدخّلات اقتصادية وسياسية غير مشروعة، بما في ذلك اغتيالات، ونشر معلومات زائفة".

وتستهدف هذه العمليات خصوصًا معارضين سياسيين يعيشون في المنفى بألمانيا، تتمّ مطاردتهم بوسائل ترقى إلى إرهاب دولة، كعمليات اعتداء واختطاف وقتل".

وأشار التقرير إلى أن الجماعات الصغيرة المنتمية لليمين المتطرّف تبقى أكثر خطورة من تلك التابعة لليسار المتشدّد، غير أن منسوب العنف يرتفع لدى الطرفين، على حدّ قول دوبرندت.

وقال رئيس الاستخبارات الداخلية إن "الأهداف اليهودية والإسرائيلية تبقى أولوية لبعض الجهات من الدول، لا سيما إيران".