اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، بلدة سلوان الفلسطينية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك، في جولة وُصفت بالاستفزازية، وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف وإغلاق عدة شوارع رئيسية في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قوات إسرائيلية كبيرة انتشرت في أحياء البلدة لتأمين الزيارة، فيما رافق بن غفير عدد من كبار الضباط خلال جولته داخل سلوان.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة زيارات ميدانية يقوم بها الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف لمناطق محيطة بالمسجد الأقصى، ما يثير ردود فعل فلسطينية غاضبة وتحذيرات من تصاعد التوتر في القدس.
وتُعد بلدة سلوان من أبرز البلدات الفلسطينية المحيطة بالمسجد الأقصى، حيث تفصلها عنه مسافة قصيرة، وتتميز بموقع استراتيجي يجعلها محوراً أساسياً في الصراع الديمغرافي بالمدينة.
وتشير تقديرات محلية إلى أن عدد سكان سلوان يبلغ نحو 59 ألف فلسطيني، في حين يقيم فيها آلاف المستوطنين الإسرائيليين داخل بؤر استيطانية متعددة، في إطار توسع استيطاني مستمر يغيّر الطابع الديمغرافي للبلدة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:08
جيش الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنبلة صوتية على حداثا
-
21:05
فنزويلا: ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال إلى 1943 شخصاً
-
21:03
اليونيفيل: استقرار الجنوب يعتمد على تعزيز قدرات الجيش اللبناني
-
21:01
كأس العالم 2026- نهاية الشوط الأول بتقدم "النرويج" 1 على "ساحل العاج" 0
-
20:58
رئيس البرلمان التركي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا ولبنان انتهاك واضح للقانون الدولي
-
20:55
موقع تانكر تراكرز لتتبع السفن: أغلب دول المنطقة الأخرى لا تزال بعيدة عن مستوى التصدير الذي كانت عليه قبل الحرب
