اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، بلدة سلوان الفلسطينية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك، في جولة وُصفت بالاستفزازية، وسط انتشار أمني إسرائيلي مكثف وإغلاق عدة شوارع رئيسية في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قوات إسرائيلية كبيرة انتشرت في أحياء البلدة لتأمين الزيارة، فيما رافق بن غفير عدد من كبار الضباط خلال جولته داخل سلوان.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة زيارات ميدانية يقوم بها الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف لمناطق محيطة بالمسجد الأقصى، ما يثير ردود فعل فلسطينية غاضبة وتحذيرات من تصاعد التوتر في القدس.

وتُعد بلدة سلوان من أبرز البلدات الفلسطينية المحيطة بالمسجد الأقصى، حيث تفصلها عنه مسافة قصيرة، وتتميز بموقع استراتيجي يجعلها محوراً أساسياً في الصراع الديمغرافي بالمدينة.

وتشير تقديرات محلية إلى أن عدد سكان سلوان يبلغ نحو 59 ألف فلسطيني، في حين يقيم فيها آلاف المستوطنين الإسرائيليين داخل بؤر استيطانية متعددة، في إطار توسع استيطاني مستمر يغيّر الطابع الديمغرافي للبلدة.