اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في المعلومات ، ان قيادتي حزب الله وحركة امل لن يستخدما الشارع مطلقا، في ظل الحرص على افضل العلاقات مع الجيش ، وتجنب أغراقه في أية اشكالات داخلية ، ولذلك كان وأد الفتنة هو محور الاتصال بين رئيسي المجلس النيابي والحكومة، وقد اقتصر الاتصال الذي كان فاترا على هذه النقطة فقط، دون التطرق الى «ورقة الاطار» ، كما ركز الاتصال بين مستشاري الرئيسين عون وبري العميد رحال وعلي حمدان على هذه الناحية .

وفي المعلومات المسربة عن اجتماعات الثنائي ، بان " لاءات " امل وحزب الله في المواجهة هي: عدم الانسحاب من الحكومة ، لا مقاطعة لجلسات مجلس الوزراء ، لا استخدام للشارع ، لان الثنائي يدرك جيدا بان تطبيق «ورقة الاطار» شبه مستحيل، نتيجة الغموض الذي يكتنف الاجراءات التطبيقية ، كما انه ينتظر النقاشات لاقرار الورقة في الحكومة وتحويلها الى المجلس النيابي ، وعندها ستقع المنازلة الكبرى وتحسم اتجاهات الريح ، في ظل خلافات عميقة على التفسيرات الدستورية لتوقيع «ورقة الاطار» والتصويت عليها .

رضوان الذيب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2371121


الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها