اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بالتزامن مع يوم الأطباء العالمي الذي يُحتفل به في الأول من تموز من كل عام، كشف طبيب أمراض الرئة الدكتور فيكاس ميتال، عن مجموعة من العادات الصحية التي يحرص على تطبيقها شخصيًّا.

مؤكدًا أن الحفاظ على الصحة لا يرتبط بالحلول السريعة بقدر ما يعتمد على التزام يومي بسلوكيات بسيطة لكنها مستمرة.

وقال ميتال في تصريحات لمجلة "إتش تي لايف ستايل" إن الأطباء، رغم دورهم في توجيه الناس نحو أنماط حياة صحية، يحتاجون بدورهم إلى الالتزام بما ينصحون به للحفاظ على كفاءتهم المهنية وصحتهم العامة.

وفيما يأتي أبرز 10 عادات صحية يتبعها الطبيب:

النوم الجيد أولوية

يشدد ميتال على أهمية الحصول على نحو ثماني ساعات من النوم يوميًّا، موضحًا أن النوم المنتظم يساعد على تقليل الإجهاد وتعزيز المناعة وتحسين الأداء العام للجسم.

الابتعاد عن الشاشات قبل النوم

ينصح بتجنب التعرّض للضوء الأزرق الصادر عن الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل ساعة على الأقل من النوم، لِما لذلك من أثر مباشر في جودة النوم.

نظام غذائي متوازن

يعتمد الطبيب نظامًا غذائيًّا منخفض الكربوهيدرات وغنيًّا بالبروتين، يرتكز على البروتينات الخالية من الدهون والألياف والدهون الصحية، بهدف الحفاظ على مستوى طاقة مستقر خلال اليوم.

العشاء المبكر

يوصي ميتال بإنهاء وجبة العشاء قبل الساعة السابعة مساءً؛ ما يمنح الجسم وقتًا كافيًا للهضم ويساعد على تحسين جودة النوم.

تجنب الأطعمة المصنعة

يؤكد أهمية الابتعاد عن السكريات والأطعمة المصنعة، واستبدالها بالفواكه الموسمية التي توفر قيمة غذائية أعلى وسعرات أقل.

بدء الوجبات بالسلطة

يرى أن تناول السلطة قبل الوجبة الرئيسية يساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتنظيم حجم الأكل، ويفضل أن يكون ذلك قبل 20 دقيقة من الطعام.

نمط حياة نشط

يشير إلى أهمية الحركة اليومية، سواء عبر ركوب الدراجة أو الجري أو ممارسة التمارين الهوائية، للحفاظ على صحة القلب واللياقة العامة.

تمارين القوة

يخصص الطبيب أربعة أيام أسبوعيًّا لتمارين القوة التي تستهدف مختلف عضلات الجسم، بهدف الحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز اللياقة البدنية.

الصحة النفسية

يؤكد أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الجسدية، موضحًا أنه يخصص ساعة يوميًّا بين اليوغا وتمارين التنفس والتأمل لتخفيف التوتر وتحسين التركيز.

العلاقات الاجتماعية

يشدّد على أهمية الروابط الاجتماعية، عبر قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء والمشاركة في أنشطة اجتماعية، باعتبارها عنصرًا أساسيًّا للصحة العامة لا يقل أهمية عن الغذاء والرياضة.