اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصبحت خطط عقد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ألبانيا العام المقبل موضع شك كبير، بسبب معارضة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعدم رضا أعضاء الحلف عن انخفاض الإنفاق الدفاعي للعاصمة تيرانا، وذلك بحسب ما أفاد به دبلوماسي في "الناتو" ومسؤول أوروبي وثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر وكالة "رويترز"، في وقت يستعد فيه قادة الحلف لعقد قمتهم المقبلة في تركيا الأسبوع المقبل.

وأوضح المطّلعون على الأمر أنّ مسودة البيان الخاص بقمة "الناتو" المقرر عقدها الأسبوع المقبل في العاصمة التركية أنقرة، لا تذكر حالياً عقد الاجتماع المقبل في ألبانيا، على الرغم من الإعلان السابق عن اختيارها للاستضافة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه الأعضاء الأوروبيون إلى إظهار إحراز تقدم في تعهدات الإنفاق الدفاعي أمام ترامب في قمة أنقرة، لتجنب أي اشتباكات علنية مع الزعيم الأميركي.

ويأتي عدم اليقين بشأن مصير القمة في ألبانيا بعدما كشفت التقارير في نيسان الماضي، أن "الناتو" يدرس إنهاء ممارسته الأخيرة المتمثلة في عقد قمم سنوية، وهي خطوة قد تتجنب مواجهة متوترة محتملة مع ترامب في وقت لاحق من ولايته.

وأشار أحد المصادر المطلعين على المناقشات إلى أن حجم الإنفاق الدفاعي الحالي لألبانيا ضئيل، إلى درجة أنه إذا عُقدت القمة هناك عام 2027، فقد ينزعج ترامب، ما قد يؤدّي إلى عناوين سلبية، فيما ذكر دبلوماسي أوروبي أن النسخة الأخيرة من نص مسودة البيان تشير إلى تطلّع القادة لاجتماعهم المقبل من دون تحديد وقت أو مكان.


من جانبه، ردّ متحدث باسم الحكومة الألبانية على هذا الإغفال في مسودة البيان الخاضعة للتفاوض قائلاً: "المسودات هي مسودات وليست قرارات".

علماً أن البيانات الرسمية لقمم "الناتو" في السنوات الأخيرة كانت تشير صراحة إلى مكان القمة اللاحقة، حيث أكد القادة في قمة "لاهاي" العام الماضي تطلّعهم للاجتماع في تركيا عام 2026 يليه اجتماع في ألبانيا.

وفي قمة "لاهاي" نفسها، استجاب قادة "الناتو" لمطالب ترامب بالتعهد بإنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع والتدابير المرتبطة به في غضون عقد من الزمن، بواقع 3.5% للدفاع الأساسي (القوات والأسلحة) و1.5% للتدابير الأوسع كالأمن السيبراني.



الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة» ذاتها