اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتزايد المخاوف من تأثير موجة الحر الشديدة التي تضرب شرق الولايات المتحدة على منافسات كأس العالم 2026.

وفي تقرير نشرته وكالة أنباء "أسوشيتد برس"، أشارت إلى أن مباراة فرنسا وباراغواي في فيلادلفيا بدور الـ16 لكأس العالم يوم 5 تموز المقبل، قد تكون الأشد حرارة في البطولة حتى الآن.

وتتوقع الأرصاد الجوية أن تتراوح درجات الحرارة المحسوسة بين 38 و46 درجة مئوية، مما يثير قلقًا كبيرًا بشأن سلامة اللاعبين وعشرات الآلاف من الجماهير في الملاعب المفتوحة، وسط تحذيرات من ارتفاع خطر الإجهاد الحراري والجفاف وتراجع الأداء البدني والذهني.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، لجأ لاعبو المنتخب الفرنسي إلى رشاشات المياه لتخفيف حرارة الجو التي وصلت إلى 32.22 درجة مئوية (90 فهرنهايت) خلال مباراتهم ضد السويد في نيوجيرسي.


الفيفا يتحدى حرارة المونديال

يأتي ذلك وسط اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فترات إلزامية لشرب المياه لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط إلى حماية اللاعبين والحكام من الأمراض الناتجة عن الحرارة الشديدة.

ومع ذلك، يرى عدد من خبراء الطب الرياضي أن هذه الإجراءات غير كافية في ظل الظروف المناخية الحالية، مطالبين بتأجيل المباريات أو تمديد فترات التوقف عندما تبلغ درجات الحرارة مستويات خطرة.

كما تم تقليص عدد المباريات التي تُقام في الهواء الطلق خلال ساعات ذروة الحرارة، وتُعطى الأولوية للمباريات التي يُتوقع إقامتها في فترات أكثر دفئًا في الملاعب المغطاة، وفقًا لما ذكره الفيفا.

وتنص إرشادات الفيفا على إمكانية تأجيل المباراة إذا بلغت درجة حرارة الكرة الأرضية الرطبة 32 درجة مئوية (89.60 فهرنهايت).

يذكر أن مونديال 2022 قد أُقيم شتاءً في قطر لتجنب الحرارة المرتفعة، بينما تعود قضية الطقس القاسي إلى الواجهة مجددًا في نسخة 2026، مع تحذيرات من أن التغير المناخي يجعل موجات الحر أكثر شدة وتكرارًا، ما يفرض تحديات غير مسبوقة على البطولة.

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان