اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارًا بالتعليق المؤقت لبعض الرسوم الجمركية على الأسمدة الفوسفاتية المستوردة من المغرب، لمدة ثمانية شهور. واعتبر البيت الأبيض في بيان منشور على موقعه الإلكتروني، أن هذا الإجراء يسهم في ضمان توفير إمدادات كافية من هذه الأسمدة للمزارعين، ويعمل على حماية الإمدادات الغذائية الأميركية ودعم الإنتاج الزراعي المحلي.

وأضاف البيان أن هذا الإعلان يعدّ بمثابة حالة طوارئ بشأن التهديدات التي تواجه توفر إمدادات كافية من الأسمدة لتلبية الطلب الزراعي الأمريكي، في ظل اضطرابات تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، نتيجة الأوضاع الحالية في مناطق التوتر.

وكتبت صحيفة "بيان اليوم" في عدد اليوم الجمعة أن واشنطن تستنجد بالفوسفات المغربي لتأمين الأمن الغذائي للأمريكيين، بسبب عدم كفاية الإنتاج المحلي الأمريكي من الأسمدة الفوسفاتية لتلبية احتياجات القطاع الزراعي، وهو ما فرض البحث عن مصادر قادرة على توفير الإمدادات بشكل منتظم خلال المرحلة الحالية.

وأكدت الصحيفة أن الفوسفات المغربي بات يشكل أحد عناصر التوازن في سوق الأسمدة العالمية، خاصة في ظل التحديات التي تعرفها سلاسل الإمداد الدولية، وهو ما يعزز موقع المغرب باعتباره شريكا موثوقا في تأمين المواد الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي، وفاعلا رئيسيا في سوق عالمي تتزايد فيه أهمية الموارد الاستراتيجية، تقول الصحيفة المغربية.

وأوضح البيت الأبيض أن الأسمدة الفوسفاتية تعدّ نوعًا أساسيًا من مغذّيات النباتات، ومكونًا حيويًا للإنتاج الزراعي، وضرورية لتوفير الغذاء للأمّة والحفاظ على الأمن الغذائي الأمريكي. وأشار إلى أن سلاسل التوريد العالمية للأسمدة الفوسفاتية ومستلزمات التسميد تعرضت في الآونة الأخيرة، للاضطراب نتيجةً لأحداثٍ مثل النزاعات في المناطق المنتجة للأسمدة والإجراءات التجارية التي اتخذتها الدول الرئيسية المنتجة للأسمدة.

وذكر البيان أن الإجراء الذي اتخذه دونالد ترامب سيتيح للمزارعين الأميركيين الحصول على إمدادات كافية وفي الوقت المناسب من الأسمدة الفوسفاتية على المدى القريب للتخفيف من أي مخاطر كبيرة قد تهدد الإمدادات الغذائية المحلية.

الأكثر قراءة

إحذروا الضربة الأخيرة للشيطان