في بعض العائلات، يفرض مرض أحد الأطفال أو إعاقته أو اضطراباته السلوكية اهتمامًا استثنائيًا من الوالدين، ما يجعل احتياجات إخوته تتراجع إلى الخلف. ويُطلق على الأطفال الذين عاشوا ظروفاً مماثلة اسم "الطفل الزجاجي"، ليس لأنهم ضعفاء، بل لأن الآخرين ينظرون من خلالهم وكأنهم غير مرئيين.
وتوضح تقارير وخبراء الصحة النفسية أن هذه التجربة قد تترك آثارًا عاطفية طويلة الأمد، حتى وإن نشأ الطفل في أسرة محبة؛ بسبب شعوره المستمر بأن احتياجاته تأتي في المرتبة الثانية.
وبحسب موقع "هاف بوست"، يشير الخبراء إلى 3 علامات قد تدل على أنك كنت "طفلًا زجاجيًّا":
تميل إلى تجاهل احتياجاتك حتى في مرحلة البلوغ
تقول المعالجة النفسية كاثرين بيترز، إن الطفل الذي اعتاد رؤية كل الاهتمام موجَّهًا إلى شقيقه قد ينشأ وهو يعتقد أن مشاعره ورغباته أقل أهمية، ما يجعله يضع احتياجات الآخرين قبل احتياجاته دائمًا.
تجد صعوبة في طلب المساعدة
وتوضح اختصاصية العلاج النفسي آمبر بون أن كثيرًا من الأطفال الزجاجيين تعلّموا منذ الصغر الاعتماد على أنفسهم؛ لأن الأسرة كانت منشغلة برعاية الشقيق الذي يحتاج إلى دعم أكبر، فيستمر هذا النمط معهم حتى بعد البلوغ.
تشعر بمسؤولية مبالغ فيها تجاه الآخرين
ويؤكد الخبراء أن هؤلاء الأطفال غالبًا ما يكتسبون حسًّا عاليًا بالتعاطف وتحمّل المسؤولية، لكنهم قد يتحولون إلى أشخاص يرهقون أنفسهم من أجل رعاية الجميع على حساب صحتهم النفسية.
ويشدد الخبراء على أن "الطفل الزجاجي" ليس تشخيصًا طبيًّا أو اضطرابًا نفسيًّا، وإنما مصطلح يصف تجربة عاشها بعض الأطفال الذين نشؤوا إلى جانب شقيق يحتاج إلى رعاية خاصة، مع التأكيد أن كثيرين منهم يطورون مع الوقت مرونةً عاطفيةً وقدرةً كبيرةً على التعاطف، خصوصًا إذا تلقوا الدعم المناسب.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:18
محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية فوق بلدة المنصوري في قضاء صور
-
20:08
انطلاق مباراة المغرب ?? أمام كندا ?? في ثمن نهائي كأس العالم 2026
-
20:03
ترامب: نتنياهو طلب اجتماعًا في البيت الأبيض وهذا قد يحدث الأسبوع المُقبل
-
20:03
ترامب:نتنياهو يدرك من هو "الرئيس"
-
20:02
ترامب: أميركا وإيران قررتا تعليق المحادثات لأسبوع بسبب جنازة خامنئي
-
20:02
ترامب: علاقتي مع نتنياهو جيدة للغاية
