اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتقد كثيرون أن اتباع نظام غذائي متوازن كفيل بتلبية احتياجات الجسم من البروتين، إلا أن خبراء تغذية يؤكدون أن نقص البروتين الخفيف أكثر شيوعًا مما يُعتقد، خاصة لدى الأشخاص الذين يتخطون الوجبات، أو يتبعون أنظمة غذائية مقيدة، أو يعتمدون بشكل كبير على الكربوهيدرات المكررة.

وبحسب ما ذكر موقع "هيندوسيان تايمز"، توضح اختصاصية التغذية فينا ف، أن الجسم يُرسل إشارات مبكرة قد تبدو بسيطة، لكنها قد تدل على عدم الحصول على الكمية الكافية من البروتين، وهو عنصر أساسي لإنتاج الطاقة، وبناء العضلات، والحفاظ على الصحة العامة.

الجوع المتكرر رغم تناول الطعام

يُعد الشعور بالجوع سريعًا بعد الوجبات من أبرز المؤشرات على نقص البروتين، إذ يساعد البروتين على تعزيز الشعور بالشبع عبر تنظيم هرمونات الجوع، بينما تؤدي الوجبات الفقيرة بالبروتين إلى هضم أسرع للطعام وعودة الشهية خلال وقت قصير.

وينصح الخبراء بإدراج مصادر بروتين، مثل البيض، والزبادي، والدجاج، والعدس، والصويا، والمكسرات، ضمن وجبات متوازنة تحتوي أيضًا على الألياف والدهون الصحية.

ضعف العضلات وانخفاض الطاقة

قد يلاحظ البعض تراجعًا تدريجيًا في القوة البدنية أو صعوبة في أداء الأنشطة اليومية المعتادة، نتيجة اعتماد الجسم على البروتين في إصلاح أنسجة العضلات والحفاظ عليها.

كما يرتبط نقص البروتين بالشعور المستمر بالتعب والإرهاق، لأن الأحماض الأمينية تدخل في إنتاج الإنزيمات والهرمونات والناقلات العصبية المسؤولة عن تنظيم عمليات إنتاج الطاقة داخل الجسم.

تأثيرات في الشعر والبشرة والأظافر

يسهم البروتين في تكوين الكيراتين والكولاجين، وهما عنصران أساسيان لصحة الشعر والبشرة والأظافر. 

ويؤدي البروتين دورًا محوريًا في ترميم الأنسجة ودعم الجهاز المناعي، لذلك قد يستغرق التعافي من التمارين الرياضية أو الإصابات أو الأمراض وقتًا أطول لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه.

كما قد يؤدي انخفاض تناول البروتين إلى تكرار الإصابة بالعدوى نتيجة تراجع قدرة الجسم على إنتاج الأجسام المضادة التي تحارب مسببات الأمراض.

احتباس السوائل

في بعض الحالات، قد يسبب انخفاض مستوى البروتين في الدم تورمًا خفيفًا في القدمين أو الكاحلين، بسبب دوره في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، وهي علامة تستدعي الانتباه إذا تكررت أو استمرت.

كيف يمكن تعويض نقص البروتين؟

يشير اختصاصيو التغذية إلى أن علاج نقص البروتين لا يتطلب عادةً تغييرات جذرية، بل يعتمد على الانتظام في تناول مصادر بروتين عالية الجودة ضمن الوجبات اليومية.

وتشمل أبرز المصادر الطبيعية:

البيض.

الحليب والزبادي والأجبان.

الأسماك والدواجن.

منتجات الصويا.

العدس والفاصوليا والحمص.

المكسرات والبذور.


الكلمات الدالة