الشرط الأساسي المعمول به في نظام دول الخليج هو ألّا يتجاوز عمر الشاحنة 20 عاماً
نحن بحاجة ما بين 1000 و1500 شاحنة جاهزة لضمان انتظام دورة الشحن أسبوعياً
بعدما هلّل اللبنانيون للقرار السعودي برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية هل عادت الصادرات اللبنانية تسلك طريقها إلى السعودية و دول الخليج أم أن هناك عوائق يتم وضعها في وجه المزراعين سيما لناحية شركات النقل واشتراط أن تكون الشاحنة موديل ٢٠٢٠؟
هل هناك شروط تعجيزية من أجل عودة الصادرات اللبنانية الى السعودية والخليج ؟
في هذا الإطار لفت رئيس اتحاد الفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي في حديث للديار إلى أنه: "بعد أن تحسنت الأمور بشكل ملحوظ، وفُتحت السوق السعودية أمام الصادرات اللبنانية ، وأصبح التبادل متاحاً عبر الطريق البري والبحري على حد سواء. بدأت حركة الشحن والعمل الفعلي باتجاه السعودية، عبر البحر، كما أن سيارات "الترانزيت" التي تعبر الأراضي السعودية متوجهة إلى دول أخرى قد مرت بشكل طبيعي جداً، بل على العكس، حظيت بالكثير من التسهيلات؛ إذ أصبح بإمكان السائق الحصول على تأشيرة المرور إلكترونيًا (أونلاين)، وقد تم بالفعل تحميل وأكثر من شاحنة ،ويمكننا القول إن الأمور عادت إلى مجراها الطبيعي".
أما فيما يخص الشاحنات التي ستدخل إلى المملكة العربية السعودية، فيكشف الترشيشي :إن الإجراء الأول المطلوب هو منح السائق تأشيرة دخول من السفارة. وحتى هذه اللحظة، لم يحصل السائقون بعد على هذه التأشيرات، لا لأصحاب السيارات القديمة ولا الحديثة، "ولا نعلم حتى الآن ما السبب وراء ذلك. ويبدو أن هذه الإجراءات تتطلب بعض الوقت في السفارة لحين ورود التعليمات والتوجيهات اللازمة".
وفي هذا السياق، يقول الترشيشي : يتوجب على الدولة اللبنانية القيام ببعض التحضيرات والواجبات، إذ ليس بالضرورة أن تكون الشاحنات من موديل سنة 2020، بل الشرط الأساسي المعمول به في نظام دول الخليج هو ألا يتجاوز عمر الشاحنة 20 عاماً. وعلى سبيل المثال، في العام 2026، يُسمح للشاحنات من موديل 2006 فما فوق بالدخول، لأن عمرها يكون 20 عاماً أو أقل. أما الشاحنات التي يزيد عمرها عن 20 عاماً (كموديل 2005 وما قبله) فلا يحق لها الدخول.
لذلك، يرى الترشيشي أنه يتعين على الدولة اللبنانية اتخاذ بعض الإجراءات التسهيلية، ومنها فتح المجال لاستيراد شاحنات مستوفية للشروط (يقل عمرها عن 20 عاماً) لمساعدة السائقين على تجديد أسطولهم واستبدال السيارات القديمة أو تلك التي تضررت بسبب التوقف الطويل خلال السنوات الخمس الماضية. كما ينبغي على وزيري الأشغال والداخلية التنسيق معاً لمعالجة بعض القرارات الروتينية السابقة التي شابها اللبس حول تحديد حمولة الشاحنات المسموح بتسجيلها للنقل الخارجي، وتذليل العقبات أمام أصحاب الشاحنات، حيث إننا بحاجة إلى ما بين 1000 و1500 شاحنة جاهزة لضمان انتظام دورة الشحن أسبوعياً وتفادي أي أزمة شاحنات مستقبلاً، لاسيما وأن القوانين تمنع الشاحنات الأجنبية من التحميل داخل لبنان، مما يعني أننا بحاجة ماسة لتهيئة الشاحنات اللبنانية، وبالتالي فإن العقبات الحالية هي من جانبنا وليست من جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
من جهة أخرى، لفت الترشيشي إلى أن الدولة اللبنانية تعمل حالياً على تركيب أجهزة فحص حديثة (سكانر) في المصنع، "ويًتوقع أن تكون جاهزة للعمل خلال الأيام القليلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة لضمان ضبط الحدود، إذ لم يعد هناك أي مجال للتهريب أو التلاعب، فالشاحنات تخضع للفحص الدقيق عبر الـ "سكانر" عند خروجها من لبنان، وتُفحص مجدداً في سوريا، ثم في الأردن، وصولاً إلى الحدود السعودية وبقية دول الخليج كالكويت ودبي، وتبذل الدولة جهوداً لفحص الشاحنات قبل مغادرتها الأراضي اللبنانية، وليعلم الجميع أنه لم يعد هناك متسع للمخالفات أو التجاوزات كما كان يحدث في السابق، فالرقابة صارمة ومحكمة على طول خط سير الشاحنات".
"ورداً على سؤال استبعد الترشيشي وجود شروط تعجيزية، بل إن الشروط كلها قابلة للتحقيق، لكن تمنى على الإخوة في السفارة السعودية أن يتكرموا بمنح السائقين تأشيرات الدخول اللازمة، ولا سيما إذا كان هؤلاء السائقون لبنانيين، وذلك حتى يتمكنوا من نقل الشحنات والدخول بها إلى الأسواق السعودية عبر البر.
وبخصوص دخول الشاحنات والحاويات التي تم تحميلها كشف الترشيشي أن هناك بضائع (شحنة خضار) قد تم تحميلها ودخلت عبر الطائرة إلى المملكة العربية السعودية. أما بخصوص النقل البحري، فلم تدخل أي شحنة خضار بعد، أو يبدو أن أحداً لم يقم بالتحميل، وذلك بسبب استمرار التنسيق والاتفاق بين الدولة والسلطات السعودية حول أمور معينة وقواعد محددة، مؤكداً أن حركة الترانزيت البري للسيارات والشاحنات قد وصلت واجتازت الحدود؛ فالشحنات التي توجهت إلى دبي، والكويت، وسلطنة عمان قد وصلت بالفعل، وكذلك الشحنات المتجهة إلى بقية دول الخليج العربي، وقال: يمكننا التأكيد الآن أن مسار الترانزيت البري يسير بشكل جيد وطبيعي.
لكن الدخول إلى المملكة العربية السعودية برّاً حتى هذه اللحظة، لم يحصل أي سائق على تأشيرة دخول (فيزا) عن طريق البر، أما عن طريق المطار فالبضائع التي نُقلت عبر الطائرات قد وصلت بالفعل إلى المملكة العربية السعودية، وعن طريق البحر هناك حاويات تم شحنها بالفعل، ونحن حالياً نستقصي ونتأكد مما إذا كانت قد دخلت الموانئ المستهدفة أم لا، وهي ذات الحاويات التي أقيمت لها احتفالية وتغطية مصورة في مرفأ بيروت.
في الخلاصة، حركة الترانزيت البري مستمرة ونشطة، لكن فيما يتعلق بدخول السائقين برّاً إلى السعودية، فإنه لم يحصل أي سائق على تأشيرة دخول حتى الآن.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:04
مونديال 2026: اسبانيا الى الدور ربع النهائي بفوزها على البرتغال (1-0).
-
23:58
برنامج مباريات المونديال ليوم الثلاثاء بتوقيت بيروت: الولايات المتحدة - بلجيكا (3.00 فجراً)، ومصر - الأرجنتين (19.00)، وسويسرا - كولومبيا (23.00).
-
23:22
حماس: نحذر من سعي الاحتلال لعرقلة تنفيذ الاتفاق وفرض فراغ إداري لتعميق المعاناة ومنع إعادة الحياة لقطاع غزة.
-
23:22
حماس: نطالب الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف محاولاته عرقلة تنفيذ الاتفاق.
-
23:22
حماس: نطالب بسرعة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع وبدء مهامها فورا لتفويت الفرصة على الاحتلال.
-
23:21
حماس: الخطوة المسؤولة بحل لجنة الطوارئ الحكومية تأتي ضمن استكمال ترتيبات نقل مهام الإدارة إلى اللجنة الوطنية.
