22 ثانية قراءة
22 ثانية قراءة
كشفت مصادر مواكبة تواصلت مع جهات فرنسية وسورية، ان المعطيات المتوافرة تقاطعت على ان مجموعة من الملفات الاساسية حضرت على طاولة الرئيسين، حيث كان اتفاق على متابعة البحث عبر القنوات الديبلوماسية المباشرة وغير المباشرة، وسط اجواء من النقاش الودي والبناء والعميق حولها، وابرزها الملفات التالية:
- أمن الحدود بين البلدين، باعتباره المدخل الأساسي لضبط التهريب، ومكافحة شبكات السلاح، والحد من انتقال الجماعات المسلحة.
- الجنوبان اللبناني والسوري، حيث تنظر باريس إلى أي تصعيد على الحدود، باعتباره تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
- اللاجئون السوريون، بوصفه إحدى أكثر القضايا إلحاحاً، مع ارتفاع فاتورة اللجوء وعدم قدرة بيروت على الاستمرار، في تحمل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية المتزايد.
- ترسيم الحدود بين البلدين، حيث بدت وجهات النظر غير متطابقة بين الجانبين، اذ بدت البرودة واضحة في المقاربة السورية لهذا الملف، الذي لا يحظى باهتمام دمشق حاليا.
- التعاون الاقتصادي، حيث ابدى الجانب الفرنسي حرصا على ربط لبنان وسوريا اقتصاديا، خصوصا بعد اطلاق مشاريع اقتصادية لبنانية في الشمال، من مطار القليعات، الى خط سكك الحديد، وخط البترول.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2373587
23 ثانية قراءة
14 ثانية قراءة
23 ثانية قراءة
41 ثانية قراءة
دقيقة قراءة
36 ثانية قراءة
33 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
