اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بحث القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، الأربعاء في بنغازي، مع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، مستجدات الأزمة الليبية وسبل دعم المبادرة الأميركية الرامية إلى توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات.

وأكد حفتر أهمية تطوير العلاقات الليبية الأمريكية، مشيدًا بما وصفه بدور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تعزيز الشراكة بين البلدين، كما أعرب عن دعمه لجهود بولس الرامية إلى توحيد المؤسسات وترسيخ الاستقرار تمهيدًا للاستحقاق الانتخابي، وفق ما نقل موقع "بوابة الوسط".

من جانبه، ثمّن بولس دعم حفتر للمبادرة الأمريكية، مؤكدًا أن واشنطن تساند الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، مع التشديد على أن تكون أي تسوية سياسية بقيادة وإرادة ليبية، بما يعزز الاستقرار ويحافظ على وحدة الدولة.

وكانت "القيادة العامة" للجيش اللبي أعلنت في يونيو الماضي استعدادها للمشاركة في أي مفاوضات تتعلق بالمبادرة الأميركية، معتبرة أنها تختلف عن المبادرات السابقة لاعتمادها مقاربة واقعية تأخذ في الاعتبار تعقيدات المشهد الليبي، معربة عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لإنجاحها.

وعقد بولس، قبل يومين، في العاصمة المالطية "فاليتا" اجتماعين؛ الأول مع نائب قائد "القيادة العامة"، الفريق أول ركن صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، عبدالسلام الزوبي، بحضور أعضاء لجنة «3+3» العسكرية.

كما شارك في الاجتماع الثاني كل من صدام حفتر، ومستشار الأمن القومي بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، إبراهيم الدبيبة، ووزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي.

وتأتي زيارة بولس إلى ليبيا ضمن جولة شملت مصراتة وطرابلس وبنغازي، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين، في إطار المساعي الأميركية لدفع الحوار بين الأطراف الليبية وتوحيد مؤسسات الدولة وصولًا إلى إجراء الانتخابات.


الأكثر قراءة

داعش تبرر سب ارتداء البغدادي لعمامة سوداء ولجنة عراقية تقول انه الخاتوني