اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجعت الاستفسارات المقدّمة إلى شركات التأمين البحري في لندن بشأن الرحلات العابرة لمضيق هرمز، فيما أفادت بعض الشركات بارتفاع كلفة التغطية، في إشارة إلى تنامي حذر مالكي السفن من جراء التوترات الأخيرة في المنطقة.

وانخفضت طلبات الحصول على عروض أسعار التأمين على الرحلات البحرية العابرة لهرمز، بعدما هاجمت واشنطن طهران، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللفظي انهيار مذكرة التفاهم.

وبحسب المعطيات حتى اليوم الخميس، فقد شهدت حركة الملاحة المرئية عبر المضيق تراجعاً حاداً، مع انخفاض ملحوظ في الرحلات العابرة.

إضافةً إلى ذلك، أفاد بعض مالكي السفن الذين عبروا المضيق مؤخراً، بأنهم يعيدون النظر في تكرار الرحلة، فيما قرر آخرون إلغاء خططهم للعبور.

ومع ذلك، فإن الصورة الفعلية للعبور تبقى غير واضحة بالكامل، إذ إن سفناً كانت تعبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، حتى قبل التوصل إلى اتفاق التهدئة المؤقت بين الطرفين.

وفي السياق، قال رئيس قسم مالكي السفن في شركة "Marine GB"، سيمون لوكوود، إن "طلبات عروض الأسعار قد انخفضت نظراً للعزوف عن الالتزام بعمليات العبور، على الرغم من أننا ما زلنا نتلقى استفسارات والشروط متاحة".

وأضاف لوكوود أن "تكلفة التغطية ظلت مرتفعة طوال الوقت ولم ترتفع كثيراً منذ انهيار الاتفاق".

من جهته، قال الرئيس العالمي لقسم التأمين البحري في شركة "مارش"، ماركوس بيكر، إن أسعار التأمين ارتفعت إلى ما بين 2% و6% من قيمة السفينة، بعد أن كانت جزءاً ضئيلاً من النسبة المئوية قبل التصعيد.

وضرب بيكر مثالاً بناقلة نفط تبلغ قيمتها 100 مليون دولار، موضحاً أن تكلفة تأمينها خلال عبور مضيق هرمز قد تصل إلى 6 ملايين دولار، مع الإشارة إلى أن مالكي السفن يحصلون غالباً على خصومات مرتبطة بسجل المطالبات، ما يؤدي إلى خفض الأسعار الفعلية عن المعدلات المعلنة.

عدوان أميركي على إيران

هذا وشنّت الولايات المتحدة، اليوم، عدواناً جديداً على إيران، حيث زعمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنّ الهجمات تهدف إلى "زيادة تقويض" قدرة طهران على ما سمّته "تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وفي ردٍ فوري ومباشر على هذا العدوان، نفّذت إيران سلسلة ضربات عسكرية مركّزة ومكثّفة بواسطة الطائرات المسيّرة والمسيّرات الانتحارية، استهدفت بشكلٍ مباشر منشآت حيوية، ومنظومات دفاعية، ومواقع استراتيجية تابعة للجيش الأميركي في كلّ من الكويت، وقطر، والبحرين، والأردن.

الأكثر قراءة

يحيى سريع: طائرات سعودية حاولت منع هبوط طائرة إيرانية في صنعاء