اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز، السبت، أدى إلى إطلاق جولة جديدة من الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران، في تصعيد جديد يهدد بمزيد من الاضطرابات في أسواق الطاقة والمال العالمية بعد أسبوع حافل بالمواجهات في منطقة الخليج.

وأوضحت الصحيفة أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات  النفط العالمية، تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أسابيع، مشيرةً إلى أن بيانات شركة Kpler  المتخصصة في تتبع حركة الشحن أظهرت عبور 22 سفينة فقط يوم الخميس، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يومياً قبل اندلاع المواجهات.

وأضافت أن خام برنت أنهى تداولات الأسبوع عند نحو 76 دولاراً للبرميل، بارتفاع يقارب 5% مقارنة بمستوياته قبل اندلاع الحرب، ورغم أنه لا يزال أقل بكثير من الذروة التي قاربت 120 دولاراً للبرميل خلال أشد مراحل التصعيد، فإن تحركات الأسعار عقب كل جولة من الضربات تعكس قدرة إيران على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.

ورجحت الصحيفة أن تشهد الأسواق تقلبات حادة مع استئناف التداولات، إذا استمرت أنماط التصعيد الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت إلى أن إيران تؤكد أن مياهها الإقليمية تمثل المسار الوحيد لعبور السفن التجارية في مضيق هرمز، في حين تلجأ سفن عديدة إلى الإبحار بمحاذاة السواحل العُمانية تحت حماية وإرشاد القوات الأمريكية، وهو ما تعتبره طهران تجاوزاً أثار غضبها.

كما لفتت الصحيفة إلى أن السفينة التي تعرضت للهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع كانت تبحر في المياه العُمانية، كما حدث مع سفن أخرى استُهدفت في وقت سابق من الأسبوع، الأمر الذي أدى إلى جولة جديدة من التصعيد المتبادل.

ونقلت نيويورك تايمز عن الباحث في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، دانيال ستيرنوف، قوله إن إيران "ترغب في منع أي حركة ملاحية عبر المسار العُماني، لكنها لم تتمكن من وقفها بالكامل".

وأضافت الصحيفة أن وسط مضيق هرمز، الذي كان يمثل المسار الرئيسي للملاحة قبل الحرب، أصبح يُنظر إليه باعتباره منطقة عالية الخطورة بسبب احتمال وجود ألغام بحرية زرعتها القوات الإيرانية.


الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام