اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يرى عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله في حديث لـ"الديار" أن "طهران وواشنطن قد وقّعتا اتفاقاً للتفاوض لمدة 60 يوماً، ولكن يبدو أن ما يحصل من تصعيد هو استمرار للتفاوض إنما بالنار، لتحسين الشروط التفاوضية من قبل كل طرف، ومن الواضح أن التدخل القطري والعماني والباكستاني لوقف النار، يعني استمرار المفاوضات، ولكن الأميركي والإيراني يفاوضان على طريقتهما، فالإيراني نقض الإتفاقية بالنسبة للملاحة في مضيق هرمز، كما أن الأميركي قصف بنك الأهداف الذي لديه".

وعن تأثير هذا التصعيد على الوضع اللبناني، يقول أن "التأثير حتمي، ولكن لا مخاوف على الوضع الداخلي، إنما هناك مخاوف على إعادة استخدام لبنان كساحة، كما استُخدِم في السابق، لأنه عندما تحصل المفاوضات بالنار، فإن "الإسرائيلي" سيعتبر نفسه متفلتاً أكثر مما يجري في واشنطن، خصوصاً وأنه لم يلتزم بوقف إطلاق النار، وأيضاً من الممكن أن يكون لدى حزب الله سبب للردّ على التفلّت الإسرائيلي. فالوضع اللبناني مرتبط بالوضع الإقليمي، وإذا انفجر المسار الإيراني سيؤثر ذلك على لبنان".

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2374886

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع