اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على ما وصفته بتحول في طبيعة الاستراتيجية العسكرية الأميركية تجاه إيران، معتبرة أن واشنطن باتت تركز بصورة أكبر على تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، مقابل تراجع الاهتمام بالملف النووي الإيراني، الذي تراه "إسرائيل" التهديد الأكثر خطورة.

وذكرت "القناة 14" العبرية أن الضربات الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية لا تعني بالضرورة عودة الحرب الشاملة، لكنها تعكس انتقال العمليات العسكرية إلى وتيرة أكثر استمرارية وحدّة، دون أن تصل إلى مستوى المواجهة المفتوحة.

من جانبها، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن نقاشات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أظهرت تنامي القلق من طبيعة التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل ما تعتبره تل أبيب اختلافاً في أولويات الطرفين.

وأضافت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن التحركات الأميركية الحالية تركز بالدرجة الأولى على ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وحماية الملاحة الدولية، في حين لا تبدي واشنطن، بحسب تلك التقديرات، المستوى ذاته من الحزم تجاه البرنامج النووي الإيراني، الذي يعده الجيش الإسرائيلي التهديد الاستراتيجي الأبرز.

وأشارت هآرتس إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران منحت إيران دوراً رسمياً في إدارة الممر التجاري الاستراتيجي، وهو ما تعتبره الأوساط الإسرائيلية تحولاً لم يكن قائماً في السابق، لافتة إلى أن طهران باتت، وفقاً للصحيفة، تهاجم السفن وتفرض رسوماً على العبور وتهدد حركة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر المضيق.

وتأتي هذه التقديرات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، وسط استمرار المخاوف من انعكاسات أي مواجهة على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.


الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع