اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ارتفع إنتاج نيجيريا من النفط الخام في حزيران إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 6 سنوات، مدفوعاً باستقرار العمليات في الحقول وتحسن كفاءة خطوط الأنابيب وغياب الأعطال الكبرى، وفق بيانات الجهة المنظمة لقطاع النفط.

وأظهرت بيانات لجنة تنظيم قطاع البترول النيجيرية أن متوسط إنتاج الخام بلغ 1.56 مليون برميل يومياً خلال الشهر الماضي، متجاوزاً حصة نيجيريا لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، البالغة 1.5 مليون برميل يومياً.

وبذلك بلغ إنتاج نيجيريا نحو 104% من حصتها المقررة، بعدما عانت البلاد خلال السنوات الماضية انخفاضاً متكرراً في الإنتاج بسبب سرقة النفط وأعمال التخريب وتعطل خطوط النقل ونقص الاستثمارات.

وقالت الجهة التنظيمية إن مستوى إنتاج حزيران/يونيو هو الأعلى المسجل منذ نيسان 2020، أي منذ 74 شهراً، ما يمثل تحسناً مهماً لأكبر منتج للنفط في أفريقيا.

وباحتساب المكثفات النفطية، التي لا تخضع لحصص "أوبك" بحسب ما نقلت رويترز، بلغ إجمالي إنتاج نيجيريا النفطي 1.735 مليون برميل يومياً في حزيران، ارتفاعاً من 1.7 مليون برميل يومياً في أيار/مايو. ويمثل هذا الارتفاع الشهر الرابع على التوالي لنمو الإنتاج، بما يشير إلى تحسن تدريجي في القدرة التشغيلية للحقول وشبكات نقل الخام إلى محطات التصدير والمصافي.

وعزت لجنة تنظيم قطاع البترول الزيادة إلى استقرار عمليات الإنتاج في الأصول النفطية، وغياب انقطاعات كبيرة في خطوط الأنابيب، ما ساعد على استمرار تشغيل الحقول ونقل الخام بصورة أكثر انتظاماً.

ويكتسب ارتفاع الإنتاج أهمية كبيرة للاقتصاد النيجيري، الذي يعتمد على صادرات النفط في توفير جانب أساسي من العملات الأجنبية والإيرادات العامة، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى زيادة الإنتاج وتحسين أمن المنشآت وخطوط الأنابيب. كما يمنح تجاوز حصة "أوبك" نيجيريا قدرة أكبر على الاستفادة من صادرات الخام، لكنه قد يثير في الوقت نفسه نقاشاً داخل المنظمة بشأن مدى التزام الدول الأعضاء بمستويات الإنتاج المتفق عليها.

ويعكس مستوى حزيران نجاحاً نسبياً للجهود النيجيرية الرامية إلى استعادة الكميات المفقودة بسبب الأعطال والسرقة والتخريب، غير أن الحفاظ عليه يتطلب استمرار حماية خطوط الأنابيب وزيادة الاستثمارات في الحقول والبنية التحتية النفطية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش