اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت بيانات تتبع حركة السفن ارتفاعاً طفيفاً في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، أمس الثلاثاء، قبل استئناف الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، فيما كانت غالبية السفن مرتبطة بإيران.

وبحسب بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن، عبرت 11 سفينة المضيق، سلكت 9 منها المسار الإيراني. وأظهرت البيانات أن ثلاث ناقلات نفط فارغة دخلت المضيق، بينها ناقلة متوسطة وناقلتان عملاقتان.

في المقابل، غادرت المضيق سفن محملة بصادرات إيرانية، بينها ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام، وناقلة متوسطة تحمل منتجات مكررة، إضافة إلى ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال.

كما غادرت الخليج ناقلة ميثانول محملة، وسفينة بضائع جافة تحمل الحديد، فيما لم تُرصد عمليات دخول أو خروج واضحة لناقلات متجهة لتحميل النفط والغاز من منتجين آخرين في الخليج.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، وتهديده باستهداف محطات الكهرباء والجسور خلال الأسبوع المقبل، ما لم تستأنف طهران المفاوضات.

وأدت الاعتداءات الأميركية على إيران إلى تباطؤ حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب في شباط، نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وفي السياق، توقع مصرف "غولدمان ساكس" أن تكون المرحلة المقبلة من تعافي تدفقات النفط في الخليج أبطأ من المرحلة الأولى، حتى في حال تراجع التوترات الجيوسياسية.

وأشار محللو المصرف إلى تراجع حاد في حركة السفن عبر المسارين العُماني والدولي عقب الهجمات الأخيرة على الناقلات.

ويشكل مضيق هرمز ممراً حيوياً لصادرات الطاقة من الخليج، إذ كان يعبره يومياً نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل اندلاع الحرب في شباط.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب يأمر بضرب إيران روما تطلق أول مرحلة من الانسحاب الإسرائيلي؟