اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في أول رد فعل للفصائل المسلحة العراقية على زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة، نددت حركة النجباء بما وصفته بـ"الهيمنة الأجنبية". 

وقال قائد حركة النجباء أكرم الكعبي، إن ما أسماها "المقاومة الإسلامية" ستواصل مواجهة "الفساد والهيمنة الأجنبية"، مهاجماً الاستثمارات الأميركية في العراق، ومطالباً الحكومة بطرد الشركات الأميركية العاملة في قطاع الكهرباء واستبدالها بشركات أخرى.

وأضاف الكعبي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "الفاسدين لن يتمكنوا من إخضاع العراق بأي صورة من الصور، وأن المقاومة الإسلامية ستبقى بالمرصاد"، وفق تعبيره.

واعتبر أن أزمة الكهرباء المستمرة منذ عام 2003 تعود إلى ما وصفه بـ"الشركات الأمريكية الفاسدة"، داعياً الحكومة إلى "طرد هذه الشركات واستبدالها بشركات رصينة وموثوقة" بوصفها "الخطوة الأولى لمحاربة الفساد الأجنبي في العراق".

وتأتي تصريحات الكعبي تزامنا مع زيارة الزيدي إلى واشنطن، التي شهدت مباحثات مع الرئيس الأمريكي وعدد من كبار المسؤولين، وتركزت على ملفات التعاون الأمني، والاستثمارات، والطاقة.

كما تبحث الزيارة إعادة تنظيم العلاقة العسكرية بين بغداد وواشنطن في مرحلة ما بعد إنهاء مهمة التحالف الدولي، إلى جانب بحث توسيع حضور الشركات الأمريكية في مشاريع الطاقة والكهرباء والبنية التحتية.

ويُنظر إلى موقف الكعبي باعتباره أول رد واضح من أحد أبرز قادة الميليشيات المسلحة الرافضة لتوسيع الشراكة مع الولايات المتحدة.

وتشهد الساحة العراقية نقاشات متصاعدة بشأن مستقبل الوجود الأميركي، وحصر السلاح بيد الدولة، وإعادة هيكلة الفصائل المسلحة، بالتزامن مع مساعٍ حكومية لجذب استثمارات أجنبية جديدة، بينها شركات أميركية، للمساهمة في معالجة أزمات الطاقة والكهرباء.

الأكثر قراءة

غضب في دمشق ... أشقاء لا غزاة