اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعكس الحراك التركي تجاه لبنان استراتيجية اردوغان التي أعلن عنها قبل أسبوعين، عندما أكد أن الأمن القومي التركي لا يبدأ من إقليم هاتاي، وإنما من حلب ودمشق وبيروت. اما استجابة السلطات اللبنانية للانفتاح التركي على تطوير العلاقات الثنائية، فيأتي وفقا لتلك الاوساط، في سياق ادراك اهمية الدور التركي في المنطقة، ونفوذها الحاسم والمؤثر في النظام السوري، وكذلك في شريحة وازنة من السنة في لبنان، فضلا عن نصائح اميركية بضرورة عدم تجاهل المصالح التركية، في ضوء الدور المحوري المرتقب لتركيا في النظام الشرق الجديد، الذي يعمل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على صياغته، بالتعاون مع دول حليفة وفي مقدمتها انقرة، ويعمل على نسج خيوطها توم براك. وفي هذا السياق، ترى تلك المصادر ان مسار العلاقات الثنائية محفوف بالكثير من المخاطر، ويدرك لبنان حساسية الموقف الراهن، في ظل تزاحم الادوار بين السعودية وتركيا على المكون السني في المنطقة. وبعد ان اتخذت السلطات اللبنانية مسافة واضحة من طهران، تحاول ان توازن في العلاقة بين انقرة والرياض، واذا كانت الاولوية للعلاقة مع المملكة، الا ان تجاهل الاتراك لم يعد ممكنا بحكم التطورات المتلاحقة في المنطقة.

ابراهيم ناصرالدين - الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2375988

الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة