يعكس الحراك التركي تجاه لبنان استراتيجية اردوغان التي أعلن عنها قبل أسبوعين، عندما أكد أن الأمن القومي التركي لا يبدأ من إقليم هاتاي، وإنما من حلب ودمشق وبيروت. اما استجابة السلطات اللبنانية للانفتاح التركي على تطوير العلاقات الثنائية، فيأتي وفقا لتلك الاوساط، في سياق ادراك اهمية الدور التركي في المنطقة، ونفوذها الحاسم والمؤثر في النظام السوري، وكذلك في شريحة وازنة من السنة في لبنان، فضلا عن نصائح اميركية بضرورة عدم تجاهل المصالح التركية، في ضوء الدور المحوري المرتقب لتركيا في النظام الشرق الجديد، الذي يعمل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب على صياغته، بالتعاون مع دول حليفة وفي مقدمتها انقرة، ويعمل على نسج خيوطها توم براك. وفي هذا السياق، ترى تلك المصادر ان مسار العلاقات الثنائية محفوف بالكثير من المخاطر، ويدرك لبنان حساسية الموقف الراهن، في ظل تزاحم الادوار بين السعودية وتركيا على المكون السني في المنطقة. وبعد ان اتخذت السلطات اللبنانية مسافة واضحة من طهران، تحاول ان توازن في العلاقة بين انقرة والرياض، واذا كانت الاولوية للعلاقة مع المملكة، الا ان تجاهل الاتراك لم يعد ممكنا بحكم التطورات المتلاحقة في المنطقة.
ابراهيم ناصرالدين - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الاتي: https://addiyar.com/article/2375988
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:11
القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح لأميركا بالتدخل في مضيق هرمز فهذا خط أحمر بالنسبة لإيران
-
08:46
وزير الدفاع الإسرائيلي: بحثت في اتصال هاتفي مع وزير الحرب الأميركي في العمليات الأميركية ضد إيران واتّفاق على استمرار التعاون لمواجهة أي تطورات محتملة
-
08:32
وزير الخارجية يوسف رجي: هدفنا بسط سلطة الدولة على أراضيها وهذا يتطلب انسحاب "إسرائيل" الكامل من الجنوب
-
08:27
نائب الرئيس الأميركي: مذكرة التفاهم تمّ تحريفها بشكل كبير ولا نزال على المسار الصحيح مع إيران
-
08:11
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: مضيق هرمز ملك لإيران ولا توجد قوة في العالم تستطيع سلب سيادتنا عليه
-
08:04
مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية: مضيق هرمز ملك لإيران ولا توجد قوة في العالم تستطيع سلب سيادتنا عليه
