اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تباينت أسعار الذهب، الخميس، في ظل عدم ظهور أي بوادر على انحسار الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط؛ ما بدد موجة تفاؤل سادت في الآونة الأخيرة، وأثار مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4034.42 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة الـ03:49 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 0.3% إلى 4039.90 دولار للأوقية، بحسب"رويترز".

وقال محلل الأبحاث في شركة "إندوس إند سكيوريتيز"، جاجر تريفيدي، إن انخفاض أسعار الذهب جاء رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد خلال الأسبوع، وهو ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

وواصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة؛ ما عزز حالة القلق في الأسواق العالمية.

وردت إيران باستهداف مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، في إطار التصعيد المتبادل مع الولايات المتحدة.

وقال تريفيدي إن أرقام التضخم لشهر حزيران لم تعكس بعد تأثير التصعيد الأخير في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن الهدنة المؤقتة التي أُعلن عنها الشهر الماضي لم تدم طويلًا.

وتباطأ تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة خلال حزيران، رغم استمرار ارتفاع أسعار بعض السلع؛ ما عزز التوقعات قبل التصعيد الأخير بأن يتجه التضخم إلى التراجع.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا لإقناع صناع السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

وأظهرت بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي أن المتعاملين ما زالوا يرجحون بنسبة 73% خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في كانون الأول.

وأكد عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش عزمه على تعديل السياسة النقدية، دون أن يشير إلى كيفية تحقيق ذلك.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1% إلى 57.14 دولار للأوقية، فيما تراجع البلاتين 0.6% إلى 1664 دولار، وانخفض البلاديوم 0.3% إلى 1309.86 دولار للأوقية.


الأكثر قراءة

لا حلّ الا بالضربات النوويّة