تكبدت سوق الأسهم السعودية رابع خسارة أسبوعية على التوالي، مسجلةً أطول سلسلة خسائر منذ 4 كانون الأول 2025، بتأثير تصاعد الصراع في المنطقة وترقب المستثمرين نتائج الربع الثاني.
تراجع المؤشر الرئيسي "تاسي" بنسبة 1.2% مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي ليسجل 10720 نقطة. وتعرض المؤشر لضغوط على مدار الأسبوع من قطاعي البنوك والطاقة.
رجّح أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة "الاقتصادية"، أن يحافظ المؤشر العام على مستوياته الراهنة خلال الأسبوع المقبل، مستبعداً استمرار موجة التراجعات إلى حين بدء إعلان نتائج الشركات، التي ستحدد الاتجاه المقبل للأسعار.
ضعف السيولة يضغط على "تاسي"
أضاف الرشيد، في مداخلة مع "الشرق بلومبرغ"، أن تراجع أحجام التداول الحالية أمر طبيعي مع ترقب المستثمرين موسم النتائج، متوقعاً عودة قيم التداول إلى متوسطها منذ بداية العام، البالغ نحو 5.2 مليار ريال، خلال الأسابيع المقبلة مع تسارع وتيرة الإفصاحات.
تراجعت قيم التداولات الأسبوعية بنسبة 9% مقارنة بالأسبوع السابق، في ثاني تراجع أسبوعي على التوالي لتسجل أدنى مستوى منذ 19 آذار الماضي.
من جانبه، اعتبر يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في "بوابة أرقام" ، خلال مقابلة مع "الشرق بلومبرغ" أن هذا الضعف هو العامل الأبرز وراء تراجع السوق، إذ يحد، بحسب وصفه، من قدرة السوق على الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط أو الأخبار الإيجابية للشركات.
تقلبات حادة خلال الجلسة الواحدة
قالت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق بلومبرغ"، إن "تاسي" شهد تقلبات حادة خلال الجلسات اليومية، "إذ تتحول المكاسب التي تبدأ بها التداولات إلى تراجعات أو تتقلص بنهاية الجلسة".
وأضافت أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تدفع المستثمرين إلى تبني نهج أكثر حذراً، لافتةً إلى أن التفاعل يتركز في الأسهم المرتبطة بالأخبار الإيجابية للشركات، دون وجود موجة شراء واسعة تشمل السوق.
وكثّفت الولايات المتحدة، صباح الخميس، ضرباتها على إيران، مستهدفة مواقع في عمق الأراضي الإيرانية شمال البلاد، كما فتحت النار على سفينة قالت إنها حاولت اختراق الحصار البحري، في حين أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت البحرين والكويت فجراً.
ودفعت التطورات العسكرية أسعار النفط إلى الارتفاع لليوم الرابع على التوالي، مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. وتداول خام برنت قرب 85 دولاراً للبرميل بعد مكاسب بلغت 12% خلال الجلسات الثلاث السابقة، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 80 دولاراً للبرميل.
نتائج الشركات تعكس مرونتها ضد الصدمات
وترى سالم أن نتائج الشركات عن الربع الثاني ستكون محركاً رئيسياً للسوق، إذ ستُظهر مدى قدرة الشركات على تحقيق أداء جيد رغم التصعيد في المنطقة. وتوقعت نتائج إيجابية لقطاع البنوك ليكون القطاع الأبرز الداعم للسوق خلال الفترة القادمة.
أما يوسف، من بوابة "أرقام"، فقال إن نتائج الربع الثاني ستعكس بدرجة كبيرة كفاءة إدارات الشركات في التعامل مع التحديات التشغيلية، ولا سيما إدارة سلاسل الإمداد والمخزون والمصروفات، مرجحاً أن تتفوق شركات بعينها داخل القطاعات المختلفة بدلاً من تسجيل أداء قوي للقطاع بأكمله.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:13
إذاعة الجيش الإسرائيلي: لجنة وزارية تصادق على منح نتنياهو وزوجته حماية أمنية طوال حياتهما برغم معارضة أوساط في جهاز "الشاباك"
-
18:09
وكالة مهر الإيرانية: قذائف أميركية سقطت بالقرب من جزيرة قشم
-
17:57
الداخلية السورية: استهداف شبكة تهريب مخدرات دولية بعملية نوعية في درعا
-
17:55
غارة من مسيرة تستهدف محيط كفرتبنيت - النبطية الفوقا
-
17:53
الـLBCI: النواب محمد سليمان وأحمد الخير وعبد العزيز الصمد يصلون الى مجلس النواب ويطلبون عدم تسجيلهم مرددين عبارة "مقاطعين"
-
17:40
"معاريف": جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في بناء خط من المواقع الدائمة في المنطقة الأمنية التي يحتلها في جنوب لبنان
