اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ألقت أجهزة الأمن الروسية القبض على المدون إيليا ريميسلو، المؤيد السابق للكرملين، الذي اشتهر مؤخراً بانتقاداته اللاذعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونشرت وسائل إعلام روسية مقطع فيديو يُظهر المدون ممدداً على الأرض بملابسه الداخلية فقط، وكانت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” قد أفادت في وقت سابق بعملية الاحتجاز، نقلاً عن محققين.

وأفادت التقارير بأن ريميسلو احتُجز بتهمة نشر معلومات كاذبة عن الجيش الروسي.

وقال محاميه سيرغي بادامشين إن السلطات تعتزم نقل ريميسلو من منزله في سان بطرسبرغ إلى العاصمة موسكو، وكان ريميسلو قد وصف بوتين في آذار بأنه "لص" و"مجرم حرب" و"رئيس يفتقر إلى الشرعية".

وانتقد أيضاً المأزق السياسي والاقتصادي الذي قال إن بوتين قاد البلاد إليه بسبب الحرب في أوكرانيا، ونُقل ريميسلو لاحقاً، وبشكل مفاجئ، إلى مستشفى للأمراض النفسية.

وكان ريميسلو قد اشتهر أساساً بدعمه لسياسات الكرملين وإبلاغه عن معارضي السلطة الروسية. وبعد خروجه من المستشفى، واصل انتقاد بوتين والأوضاع في روسيا، ما أثار دهشة كثير من المعلقين الذين تساءلوا كيف سمحت له السلطات بمواصلة ذلك دون ملاحقة.

ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقررة في 20 أيلول، رأى ريميسلو أن النهاية السياسية لبوتين باتت وشيكة، وأن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة. وقبيل انتخاب مجلس الدوما الجديد، وهو البرلمان الروسي، تسود حالة من القلق بسبب تراجع معدلات التأييد لبوتين وحزب “روسيا الموحدة” المدعوم من الكرملين.

وأفادت وسائل إعلام روسية بأن شعبية بوتين تراجعت بواقع خمس نقاط مئوية خلال أسبوع واحد، وهو أكبر انخفاض من نوعه.

وبحسب استطلاع أجراه مركز "فوم" الحكومي لقياس الرأي، اعتبرت نسبة 66% من المشاركين أداء الرئيس "جيداً".

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟