اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار اعتذار زعيم الحزب الديمقراطي الجديد في مقاطعة ألبرتا الكندية، ناهد نينشي، عن صورة جمعته بالسفير الإسرائيلي لدى كندا، موجة من التفاعلات المتباينة، بين ترحيب من منظمات حقوقية وانتقادات حادة من جماعات مؤيدة لـ"إسرائيل".

وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال الأيام الماضية صورة تظهر نينشي إلى جانب السفير الإسرائيلي إيدو مويد وعدد من المسؤولين الكنديين خلال مشاركتهم في مهرجان "كالغاري ستامبيد"، أحد أبرز الفعاليات الشعبية في كندا.

وبعد تصاعد الانتقادات، أصدر نينشي بيانًا عبر منصة "إكس" أعرب فيه عن أسفه على الصورة، قائلاً إنه يعتذر عن "الألم والأذى" الذي تسبب به نشرها، مؤكدًا أن سياسات الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.

كما جدد السياسي الكندي انتقاده للحصار المفروض على غزة، وأدان الحرب التي أودت بحياة آلاف الأطفال، إلى جانب الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، محذرًا من تنامي مظاهر العنصرية والكراهية الموجهة ضد الفلسطينيين.

ولاقى موقف نينشي دعمًا من عدد من المنظمات الكندية، بينها المجلس الوطني للمسلمين الكنديين، الذي دعا المسؤولين المنتخبين إلى الالتزام بالدفاع عن حقوق الإنسان، كما اعتبرت منظمة "كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط" أن الاعتذار خطوة مهمة في ظل تداعيات الصورة، مطالبة بوقف العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" احتجاجًا على الحرب في غزة.

في المقابل، رفض السفير الإسرائيلي الاعتذار، معتبرًا أنه يعزز ما وصفه بـ"خطاب الكراهية" ضد "إسرائيل"، ومؤكدًا أن مشاركته في المهرجان جاءت ضمن وفد تقني إسرائيلي.

وامتدت الانتقادات إلى شخصيات سياسية ومنظمات مؤيدة لـ"إسرائيل"، فقد طالبت بسحب الاعتذار، واعتبرت منظمة "هونيست ريبورتينغ كندا" أن بيان نينشي يحمّل "إسرائيل" وحدها مسؤولية الصراع، ووصفت الاعتذار بأنه استجابة لضغوط ناشطين مناهضين لــ"إسرائيل".


الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟