اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي إقامة حوار وطني في البلاد، وهي خطوة كانت تدعو إليها المعارضة التي تتهم الرئيس بالسعي إلى البقاء في السلطة، وفق وكالة "فرانس برس".

وبحسب بيان للرئاسة نُشر عبر منصة "إكس"، أعلن تشيسكيدي الجمعة عن تنظيم حوار وطني يهدف إلى تعزيز التماسك الوطني في ظل عودة ظهور حركة "إم 23" المناهضة للحكومة، التي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق بدعم من كيغالي.

ويتولى تشيسيكيدي رئاسة جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2019، ويُفترض أن تنتهي ولايته الثانية، والأخيرة وفق الدستور، في نهاية 2028؛ إذ يحدد الدستور الكونغولي الحد الأقصى لفترات الرئاسة بولايتين مدة كل منهما 5 سنوات.

وتدعم الغالبية الرئاسية مشروع قانون مثيرا للجدل ينص على إجراء استفتاء لتعديل الدستور، في خطوة قد تمهّد الطريق لولاية ثالثة لتشيسيكيدي.

وفي منتصف أيار، شكلت المعارضة التي خرجت ضعيفة ومشتتة من الانتخابات الرئاسية لعام 2023 التي فاز فيها تشيسكيدي بأغلبية ساحقة، ائتلافا لمعارضة أي تعديل للدستور.

ويدعو الائتلاف منذ أشهر إلى إطلاق حوار وطني مع الحكومة، يضم ممثلين عن المعارضة والمنظمات الدينية الرئيسة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تتمتع بنفوذ كبير في أكبر دولة كاثوليكية في أفريقيا.

وتطالب المعارضة منذ أشهر بإطلاق حوار وطني مع السلطة، يضم ممثلين عنها إلى جانب ممثلي أبرز المؤسسات الدينية التي تتمتع بنفوذ واسع في الدولة التي تضم العدد الأكبر من الكاثوليك في أفريقيا.

وجاء إعلان تشيسيكيدي عقب اجتماع عُقد الجمعة بين الرئيس الكونغولي وممثلين عن الطوائف الدينية.

الأكثر قراءة

تصعيد أميركي ــ إيراني طال الخليج وسوريا الثنائي دعم انتشار الجيش... و«إسرائيل» حصّنت مواقعها للشتاء