اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع انطلاق الحملة الانتخابية رسمياً بعد حل الكنيست، دخلت "إسرائيل" مرحلة انتخابية حاسمة تمتد 100 يوم حتى موعد التصويت في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وسط منافسة متقاربة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة.

وتشير تقديرات الاستطلاعات إلى أن الناخب المتردد سيكون العامل الأبرز في تحديد نتائج الانتخابات، إذ تتراوح نسبته بين 10 و20% من إجمالي الناخبين، وهي كتلة قد تملك القدرة على تغيير موازين القوى في ظل صعوبة تشكيل حكومة من دون الحصول على 61 مقعداً في الكنيست.

ويركز نتنياهو وحزب الليكود حملتهما على اتهام معسكر التغيير بعدم القدرة على تشكيل ائتلاف حكومي من دون دعم الأحزاب العربية، في حين تسعى المعارضة إلى ربط نتنياهو بالأحزاب الحريدية والتشريعات المثيرة للجدل، ولا سيما قانون التجنيد الإجباري.

وتتمحور الحملة الانتخابية حول ثلاث قضايا رئيسية: الإنجازات الأمنية، والإصلاح القانوني، وقانون تجنيد الحريديم. ويسعى نتنياهو إلى التركيز على الملفات الأمنية والدفاع عن سياساته أمام قاعدته الانتخابية، بينما تحمل المعارضة إياه مسؤولية الإخفاقات المرتبطة بأحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتنتقد رفضه تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

في المقابل، تواجه كتلة المعارضة تحدياً يتعلق باختيار مرشح موحد لرئاسة الحكومة، بعد تداول أسماء عدة بينها نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان، إضافة إلى الخلاف حول إمكانية خوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة أو بشكل منفصل.

كما تلعب الأحزاب اليمينية الصغيرة دوراً محورياً باعتبارها قد تصبح "صانعة الملوك"، إذ يمكن لمقاعدها أن تحسم تشكيل الحكومة المقبلة عبر منح الأغلبية لأي من المعسكرين.

وتبقى الانتخابات مفتوحة على احتمالات عدة، في ظل إمكانية أن يؤدي تغير محدود في مواقف الناخبين المترددين أو نجاح أحد الأطراف في توحيد صفوفه إلى تغيير شكل الحكم في "إسرائيل" خلال السنوات الأربع المقبلة.

الأكثر قراءة

المواجهة الخطيرة بين ترامب وحزب الله