اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر محلية وعسكرية، اليوم الأحد، عن مقتل 50 عسكريًا على الأقل في كمين شنه مسلحون من الانفصاليين التابعين لـ"جبهة تحرير أزواد" وعناصر متشددة من تنظيم "القاعدة" يوم السبت، واستهدف قافلة تابعة للجيش المالي، بحسب وكالة "فرانس برس".

وأفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن قافلة تابعة للجيش المالي وحلفائه من "الفيلق الإفريقي" الروسي تعرضت لكمين مسلح يوم السبت في شمالي مالي نفذه انفصاليون من "جبهة تحرير أزواد" وعناصر متشددة تابعة لتنظيم "القاعدة"، مؤكدة أن الهجوم استهدف عدة مركبات عسكرية ضمن القافلة بشكل مباشر.

وأضاف تقرير الإذاعة الفرنسية أن "الرتل العسكري المؤلف من جنود الجيش النظامي ومرتزقة روس ومسلحين موالين للحكومة كان في طريق عودته من بلدة "أنيفيس" متجهًا نحو "غاو"، المدينة الرئيسة في شمالي مالي، حين اندلع تبادل لإطلاق النار في المنطقة الواقعة بين منطقة "تبريشات" الرعوية وبلدة "تاركينت".

وشنت عناصر متشددة تابعة لتنظيم "القاعدة" ومقاتلون انفصاليون من "قوات تحرير أزواد"، الذين كانوا قد نصبوا كمينًا، هجومًا على الرتل، ما أدى إلى مباغتة القوات الموالية للحكومة في بادئ الأمر، ولاحقًا، وصلت طائرة تابعة للقوات الموالية للحكومة إلى الموقع وقصفت أحد المواقع، إلا أن سوء الأحوال الجوية حال دون توجيه الضربات بدقة، بحسب التقرير الفرنسي.

ووفقًا لمصادر عدة داخل رتل القوات النظامية، فقد سقط عدد من الضحايا، كما احترقت مركبات ودُمرت معدات عسكرية أو استولت عليها الجماعات الانفصالية والمتشددة، وقد أصدر الجيش المالي بيانًا أقر فيه بالحادث، إذ أفادت هيئة الأركان العامة بأن "رتلاً للجيش المالي تعرض لكمين"، مضيفةً باقتضاب أن "هجومًا مضادًا يجري تنفيذه". 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يبحث تطبيق «اتفاق الإطار» في واشنطن خشية من تمدد الصراع الاميركي - الايراني الى «اسرائيل» ولبنان