اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انهار النجم الفرنسي ميكيل أوليسيه، بالبكاء، داخل غرفة الملابس، عقب خسارة الديوك أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026.

وقدم أوليسيه، تمريرتين حاسمتين خلال اللقاء، لكنه حمّل نفسه جزءاً من مسؤولية الخسارة بسبب إهداره فرصتين محققتين للتهديف في الشوط الثاني، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم إنجلترا بنتيجة 4-3.

وذكرت "صحيفة ليكيب" أن بكاء أوليسيه لم يكن يتعلق فقط بتلك الفرص الضائعة خلال لقاء الإنجليز.

فقد غمر اللاعب، شعور عميق بالحزن مع نهاية مشواره في كأس العالم، وإحساس بأنه أضاع فرصة لتحقيق إنجاز كبير للغاية.

وأوضح المقربون من أوليسيه، مدى فخره بتمثيل المنتخب الفرنسي، وفخره أيضاً بتحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم، إلا أنه كان يطمح إلى ما هو أكثر بكثير من مجرد خوض مباراة تحديد المركز الثالث.

وجاءت دموع أوليسيه، عقب مباراة فرنسا وإنجلترا، نتيجة مزيج من الإحباط الشخصي بسبب عجزه عن تسجيل أي هدف طوال البطولة، وليس فقط في هذه المباراة، بجانب اعتزازه الكبير بارتداء قميص الديوك، وإيمانه بأن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتائج أفضل.

وخلال تواجدهما في غرفة الملابس، حرص المدرب ديديه ديشامب، الذي تربطه علاقة وثيقة بأوليسيه، على التحدث معه ومواساته بعد تأثره الشديد بالخسارة ونهاية مشوار المنتخب الفرنسي في البطولة.

الأكثر قراءة

ضربة إستباقية للجيش جنوباً تُربك "إسرائيل"